يواصل المشاركون في أسطول الصمود العالمي رحلتهم البحرية باتجاه قطاع غزة، في تحدٍ للظروف الجوية والتهديدات الإسرائيلية، محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع وتقديم الدعم الإنساني لسكانه.
ويضم الأسطول 54 قارباً وسفينة تقل أكثر من 500 ناشط ومتضامن من جنسيات مختلفة، انطلقوا في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات طبية وغذائية ورسائل تضامن إلى سكان غزة.
ومن أمام السواحل اليونانية، تتواصل الاستعدادات الفنية واللوجستية لإكمال الرحلة، حيث تعمل الطواقم على إصلاح الأعطال الفنية في بعض القوارب، وتزويدها بالوقود، إلى جانب تقديم الرعاية الطبية للمشاركين.
وشهدت الليلة الأولى من الإبحار رياحاً قوية أثرت في حركة بعض القوارب، ما دفع الفرق الفنية والميكانيكية إلى تكثيف عمليات الفحص والصيانة لضمان جاهزية الأسطول لمواصلة الإبحار في عرض البحر.
ورغم التحديات المناخية والمخاطر المحتملة، يؤكد منظمو الأسطول تمسكهم بمواصلة الرحلة حتى الوصول إلى قطاع غزة.
وتحمل السفن على متنها مساعدات إنسانية تشمل الأدوية والمواد الغذائية، في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها سكان القطاع نتيجة الحصار المستمر ونقص الإمدادات الأساسية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ أواخر أبريل الماضي عملية في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية استهدفت قوارب تابعة للأسطول، وأسفرت عن احتجاز عدد من القوارب ونشطاء كانوا على متنها، فيما واصل باقي المشاركين رحلتهم.
المصدر : وكالات

