في حال كنت تجدّدين منزلك أو تنتقلين إلى شقة جديدة، لا تدعي أخطاء الديكور العشرة الشائعة الآتية، والتي يقوم بها حتى بعض المصممين تفسد عليك بهجتك. تعرفي إلى كيفية تلافيها، وجعل منزلك يحمل بصماتك ويتحدث عنك همساً وعلانية، فالأشياء قادرة على أن تصفنا على طريقتها.
تشمل أخطاء التصميم الداخلي الأكثر شيوعاً، الاختيار غير الموفق لأحجام قطع الأثاث والديكور، ما يجعل الغرف المنزلية تبدو مزدحمة وغير مرتبة، وحتّى “خانقة”. بالمقابل، يكمن الحلّ في التنويع في الأحجام؛ فوجود تشكيلة متنوعة من القطع ذات الأطوال والأشكال والأنواع مختلفة يُثري الديكور.
جدير بالذكر أن صغر مساحات الغرف المنزلية لا يستدعي شراء كل قطع الأثاث صغيرة، بما يشبه “بيت الدمية”! بل من الصحيح دمج قطعة كبيرة بالأثاث الأصغر لتحقيق الجمالية. إضافة إلى ما تقدم، من المهم إيداع مسافات فارغة بين الأثاث والجدران، وبين قطع الأثاث أيضاً.
ينسحب ما تقدّم على اللوحات الفنية الموزعة لتزيين المنزل؛ في هذا الإطار، من الواضح أن عملاً فنياً كبيراً يحجز مكانه على الجدار أو على أي قطعة أثاث سيمتلك أثراً أكبر، وقد يتحول إلى نقطة مركزية في الديكور، مقارنة باللوحة الصغيرة جداً غير متناسقة. أما إذا كنت ترغبين في وضع أكثر من لوحة فنية، وزعيها على أماكن مختلفة، على أن تكون متعددة الأحجام.
في كثير من الأحيان، تختار صاحبة المنزل لون طلاء محدداً ليحلّ على الجدران، ثم ترى نفسها مُقيّدة في الأثاث والإكسسوارات، خصوصاً أن عناصر ديكور المنزل تتغير باستمرار، ومع كل موسم. لذا، يعد اختيار لون الجدران أولاً خطاً شائعاً وأمراً محفوفاً بالمخاطر. بالمقابل، من الصحيح البحث عن العناصر الأساسية، ومنها الأقمشة التي ستسخدم في تنجيد الكنب والستائر، والسجاد، أولاً، فتنسيق لون طلاء الجدران من بينها درجات الأقمشة. في العموم، يسهل إيجاد طلاء جدران يُناسب أقمشة الغرفة وملمسها وإضاءتها، بدلاً من العكس.
بدو الغرفة التي تفتقر إلى نقطة مركزية في ديكوراتها وكأنها “تائهة”، فهذه “النقطة”، بالإضافة إلى تجميل المكان، وجذب الأنظار إليه، تعدّ المساحة التي تنطلق منها جميع الأنشطة الأخرى في الغرفة، كما تجعل الترابط سمة الديكور. لوحة فنية كبيرة، أو اللوح الخشبي على الجدار أو ورق الجدران، أو شجرة داخلية كبيرة، من الطرق المضمونة لإنشاء نقطة محورية في تصميم الغرفة.
يعرف المهتمون بـالتصميم والديكور أهمية الإضاءة، فهي إما أن تُحسّن المشهد النهائي أو تُفسده. لكن، يُكرّر بعض مُلّاك المنازل خطأ الاعتماد على إضاءة سقفية واحدة في كل غرفة! في المقابل، من الصحيح توفير إضاءة طبيعية وافرة، مع تزويد الغرفة بإضاءة ثانوية كافية ومُخطط لها جيداً، بعيداً عن ترك العنصر المذكور كفكرة ثانوية أو إضافته بشكل عشوائي في اللحظة الأخيرة. تشمل الأخطاء المتعلقة أيضاً، استخدام تجهيزات إضاءة رخيصة بدون مفاتيح تحكم في شدة الإضاءة (ديمر)، أو تركيب إضاءة تكفي فقط لتوفير الحدّ الأدنى من السطوع. ينتج عن ذلك منزل ساطع بشكل مزعج أو خافت مما يفتقر إلى الأجواء المريحة.
الإضاءة عنصر جمالي بقدر ما هي وظيفية؛ يكمن سرّ جماليتها في توزيعها بشكل متناسق لتكوين بقع ضوئية ناعمة ومتوهجة. يضمن التركيب المتوازن والإبداعي للإضاءة المحيطة، مثل مصابيح الطاولة وإضاءة المهام والإضاءة الموجهة، منزلاً مضاءً بشكل مريح وجميل
وكالات

