شارك أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، فى افتتاح أعمال المنتدى العالمي السادس لرواد الأعمال والاستثمار في المنامة، بحضور ومشاركة رفيعة المستوي في مقدمتها الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني، وعبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة البحريني، وجيرد مولر المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بالإضافة إلى نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين.
وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط أدلى بكلمة هامة فى افتتاح المنتدى، حيث نوه إلى الأهمية المتنامية لمفهوم ريادة الأعمال، باعتبارها أصبحت إحدى المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ورقما هاما فى معادلة مواجهة التحديات التنموية مثل البطالة، والقدرة على تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة، الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية.
وذكر رشدي أن أحمد أبو الغيط دائما ما يحرص على دعم ورعاية مثل تلك الفعاليات والمنتديات الهامة الرامية إلى مواكبة متطلبات وتطورات العصر الحديث، وإلى البحث عن حلول مبتكرة تساعد في دفع عجلة التنمية المستدامة والنمو الشامل،مضيفا أن الأمين العام أوضح في أكثر من مناسبة أن الإبداع والابتكار هما بوابة العبور لمستقبل آمن ومزدهر.
وذكر رشدي، أن الأمين العام تطرق إلى جهود الجامعة العربية للانتهاء من مسودة مشروع اتفاقية الاستثمار العربية الجديدة، حيث أشار إلى أن هذه الاتفاقية سوف تذلل المعوقات التي تواجه المستثمرين، وتواكب التطورات الاقتصادية على المستوى الدولي بما يشمل المفاهيم الحديثة، مثل التنمية المستدامة، واقتصاد المعرفة والاقتصاد الرقمي.
وأضاف رشدي أن الأمين العام حضر افتتاح الحدث العربي الدولي رفيع المستوى الذي عقد على هامش أعمال المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار تحت شعار “النمو الشامل: مواءمة الحماية الاجتماعية مع آليات ريادة الأعمال والابتكار” بتنظيم من الجامعة العربية بالتعاون مع اتحاد الغرف العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بهدف استعراض الأولويات العربية للتنمية الاجتماعية، وخاصة مساعي ايجاد الحلول المبتكرة التي تسهم فى الاندماج الاجتماعي الكامل، مع التركيز على الفئات الأولى بالحماية، وفى مقدمتهم الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، والأسر الفقيرة.
جدير بالذكر أن دورة المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار هذا العام تعقد تحت شعار “تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تمكين ريادة الأعمال، وتعزيز الابتكار، وتعبئة رأس المال لبناء مجتمعات قادرة علي الصمود”، ويحظى برعاية الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، حيث يهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكات الإستراتيجية وإيجاد الحلول المبتكرة التي تسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة والنمو الشامل.

