قال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الخميس إن بعضا من آلاف كثيرة من الاشخاص يحاصرهم مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية على جبل سنجار في شمال العراق تم إنقاذهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقال ديفيد سوانسون عبر الهاتف من العراق “نتلقى المعلومات في الوقت الراهن وعلمنا للتو أن أشخاصا جرى اخراجهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وتحشد الأمم المتحدة الموارد لضمان مساعدة هؤلاء الاشخاص لدى وصولهم.”
وأضاف أن حوالي 200 ألف شخص فروا من القتال خلال الأيام القليلة الماضية في “مأساة” كبيرة.
من جانب آخر , قال شهود أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية عززوا مكاسبهم في شمال العراق اليوم الخميس واستولوا على ثلاث بلدات بعدما فر السكان الخائفون.
يأتي التقدم بعدما ألحق المسلحون هزيمة مخزية بالقوات الكردية بالشمال في مطلع الأسبوع.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن قيام خلافة في أجزاء يسيطر عليها في العراق وسوريا واشتبك مع القوات الكردية أمس الأربعاء في بلدة مخمور قرب أربيل عاصمة إقليم كردستان شبه المستقل.
وفي أحدث تقدم قال شهود إن مسلحي الدولة الإسلامية استولوا على مخمور وبلدة تلكيف التي يغلب على سكانها المسيحيون فضلا عن بلدة الكوير.
وأعلن رجل دين مسيحي عراقي أن الجهاديين سيطروا على مناطق المسيحيين في محافظة الموصل (شمال) وأجبروا عشرات الاف منهم على الفرار.
وقال رئيس اساقفة كركوك والسليمانية يوسف توما “أنها كارثة، الوضع مأساوي، ونحن نناشد مجلس الأمن التدخل الفوري” مضيفاً بأن “عشرات الآلاف من السكان المذعورين هربوا، وفي اللحظة التي نتحدث بها الوضع لا يمكن أن يوصف”.
وقال رجل الدين أن “مدن تكليف وقره قوش وبرطلة وكرمليس خلت بشكل نهائي من سكانها المسيحيين وأن النازحين يسلكون الطرق ويستقلون مركبات للوصول إلى نقطة التفتيش في أربيل للدخول إليها”.
وأكد أن “هذه المدن هي الآن بيد المسلحين وخلت من سكانها الأصليين ويتوجه عدد منهم إلى أربيل سيراً على الأقدام”.
وأضاف “لدينا الآن أربعة قتلى هم سيدة وطفلان وحارس أمني قتلوا في قصف بمدافع الهاون”.
المصدر : أ ف ب

