أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، بالتنسيق مع حزب الله اللبناني الذي تدعمه طهران.
وأوضح الحرس الثوري في بيان أن هذه العملية تأتي في إطار “يوم القدس” الذي تحييه إيران في الجمعة الأخير من رمضان.
وقال إنه ينفذ م ا وصفه بـ”الهجوم الأكثر قوة” على إسرائيل منذ بدء الحرب.
كما أضاف أنه هاجم اليوم سفن الأسطول الخامس الأمريكي والحاملة “لينكولن”.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد هجوم صاروخي جديد من إيران، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض الصواريخ.
وقال في بيان إن الجيش “رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية”، مؤكداً أن منظومات الدفاع تتعامل مع التهديد.
ودوت صفارات الإنذار مجدداً في مناطق وسط إسرائيل، فيما أفاد مراسل وكالة “تاس” بسماع صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب ودوي انفجارات في أجواء المدينة.
من جهتها، أفادت مراسلة “العربية/الحدث” بوقوع إصابات في مناطق بوسط إسرائيل بعد الاستهداف الصاروخي الإيراني، فيما أكد الإسعاف الإسرائيلي تسجيل إصابات جراء الهجوم.
كما سمع دوي انفجارات في تل أبيب بعد انطلاق صفارات الإنذار، عقب تحذير الجيش الإسرائيلي من إطلاق صواريخ من إيران، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض الصواريخ.
يذكر أنه مع بداية دخول الحرب أسبوعها الثالث، أظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مزيداً من التحدي وتوعدوا خلال أحدث تصريحات لهم بمواصلة القتال مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، التي أحدثت اضطرابات في حياة الملايين وزعزعت الأسواق المالية.
ففي أولى تصريحاته التي تلاها مذيع على شاشة التلفزيون الرسمي، أمس الخميس، تعهد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بمواصلة القتال، وإبقاء مضيق هرمز مغلقاً.
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه بلاده “تهيئ الظروف المثلى للإطاحة بالنظام الإيراني”، لكنه أشار إلى أنه “لا يستطيع الجزم بأن الشعب الإيراني سيطيح بالنظام – فالنظام يُطاح به من الداخل” إلا أنه أوضح أن إسرائيل تقدم المساعدة.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فأكد أن بلاده دمرت إيران تدميراً شاملاً، ملمحاً إلى إمكانية الاستمرار في الحرب للقضاء على القلة القليلة مما تبقى.
المصدر : أ ف ب

