مع ترقب جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين إيران وأمريكا خلال الأيام المقبلة، جدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان التأكيد أن بلاده لا تسعى للحرب، وتفضل لغة الحوار.
وقال بزشكيان في تصريحات اليوم الأربعاء “إن بلاده لا تسعى وراء الحرب وعدم الاستقرار، بل أكدت دوماً تمسكها بلغة الحوار والتعامل البناء مع مختلف دول العالم”.
كما شدد على رفض بلاده الاستسلام، قائلاً إن “أي محاولة لفرض الإرادة أو الدفع نحو الاستسلام مصيرها الفشل”، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
إلى ذلك، انتقد ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير” في النظام الدولي. وقال:” ندين السلوك المزدوج في النظام الدولي، و نؤكد أن أي عمل عسكري ضد دول أخرى مناقض للمبادئ الدولية، لكننا نسأل هل نُفذ الهجوم على بلادنا بتفويض.. وما هي الجريمة؟ ما هو المبرر لاستهداف المدنيين والنخب والأطفال وتدمير المراكز الحيوية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات؟”.
أتت تلك التصريحات بعدما استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنته باكستان (الوسيط بين أمريكا وإيران) فجر الثامن من أبريل الحالي، لمدة أسبوعين.
إلا أن ترامب تحدث عن يومين مقبلين حافلين بالأحداث، وكرر التأكيد على أن طهران تسعى لإبرام اتفاق مع واشنطن.
كما اعتبر أن الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، وامتدت 40 يوماً توشك على الانتهاء.
وكان الرئيس الأمريكي أشار أمس الثلاثاء إلى إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران خلال اليومين المقبلين.
لكن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين أفادوا لاحقاً بأن أي موعد لم يحدد بعد للجولة الثانية من المحادثات، التي يرتقب أن تعقد في إسلام آباد أو حتى جنيف أو اسطنبول.
يشار إلى أن الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، التي عقدت في إسلام آباد السبت الماضي، لم تفض إلى توافق بشأن عدة ملفات من ضمنها تخصيب اليورانيوم ودعم الوكلاء، فضلاً عن البرنامج الصاروخي الإيراني.
المصدر : وكالات

