استهداف محطة لتوليد الكهرباء في القرم في هجوم بطائرة مسيّرة ليلاً
قال وزير الدفاع الأوكراني إن الطقس الرطب يجعل الهجوم المضاد الأوكراني على خيرسون أصعب.
وتضغط القوات الأوكرانية على القوات الروسية في منطقة خيرسون ذات الأهمية الاستراتيجية والتي احتلتها موسكو منذ بدء العملية العسكرية الروسية الأوكرانية في 24 فبراير، ويهدد الضغط الأوكراني فلاديمير بوتين بانتكاسة في معركة كبيرة.
وقال ريزنيكوف في مؤتمر صحفي “جنوب أوكرانيا منطقة زراعية، ولدينا الكثير من قنوات الري وإمدادات المياه، والروس يستخدمونها مثل الخنادق”. وأضاف “السبب الثاني في التقدم البطيء يعود إلى الأحوال الجوية. هذا هو موسم الأمطار.. وهذا يقلل من خياراتنا”.
وأكد ريزنيكوف أن “الهجوم المضاد في اتجاه خيرسون أصعب مما كان عليه الأمر في اتجاه خاركيف”.
ويبدو أن الهجوم المضاد الذي كانت كييف تحضر له جنوباً يواجه صعوبة أكبر من الهجوم المضاد الذي نفذه الجيش الأوكراني في منطقة خاركيف. هذا ما أعلنته وزارة الدفاع الأوكرانية التي قالت إن البطء سببه حالة الطقس والأرض الموحلة وطبيعة المنطقة الزراعية التي تناسب الروس.
تنصح السلطات الأوكرانية اللاجئين الأوكرانيين الذين خرجوا من البلاد بعدم العودة إليها قبل حلول فصل الربيع، وسط مخاوف من عدم استطاعة نظم الطاقة التي تعرضت لقصف روسي مكثف مؤخراً تأمين احتياجات جميع المواطنين. وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكرانية بهذا الشأن: الشبكات لن تتحمل.. أنتم ترون ما تفعله روسيا. نحن بحاجة للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء”.
كما استبعد وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أن يلجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استخدام الأسلحة النووية. جاء ذلك بعدما أشرف بوتين نفسه على تدريبات عسكرية واسعة للقوات الاستراتيجية أمس، الأربعاء.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها ستطلق منصة تتبع عامة في غضون أيام لرصد الأضرار التي لحقت بالمواقع الثقافية والتراثية والفنية في أوكرانيا بعد الغزو الروسي، وذلك عبر استخدام صور الأقمار الاصطناعية قبل وبعد الغزو ومطابقتها.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إنها تحققت من تعرّض 207 مواقع ثقافية في أوكرانيا لأضرار تشمل 88 موقعا دينياً و15 متحفاً و76 مبنى ذي أهمية تاريخية أو فنية و18 نصباً و10 مكتبات.
في وقت سابق قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إن القوات الأوكرانية صامدة أمام الهجمات الروسية المتكررة بالقرب من بلدتين رئيسيتين في منطقة دونباس بشرق البلاد، واصفاً الخطط الروسية بأنها “مجنونة”.
أضاف زيلينسكي في خطابه المسائي المصور أن أخباراً سارة سترد قريبا من الجبهة، لكنه لم يخض في تفاصيل. وذكر أن أشد المعارك تدور رحاها بالقرب من أفدييفكا خارج دونيتسك وبخموت إلى الشمال الشرقي.
ومضى قائلاً “هذا هو المكان الذي يتجلى فيه جنون القيادة الروسية. يوما تلو الآخر، ومنذ أشهر، يرسلون الناس إلى حتفهم هناك عبر تركيز أعنف موجات القصف المدفعي (على المدينتين)”.
وحاولت القوات الروسية مراراً الاستيلاء على بخموت التي تقع على طريق رئيسي يؤدي إلى مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك الخاضعتين لسيطرة أوكرانيا. وقال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار زيلينسكي، يوم الثلاثاء إن الروس هاجموا بخموت ثماني مرات في يوم واحد وتم صدهم في كل مرة.
ولم يذكر زيلينسكي ما يجري بالقرب من مدينة خيرسون الجنوبية التي تسيطر عليها قوات موالية لموسكو. وتقول القوات الأوكرانية إنها تتوقع معركة صعبة هناك.
وقال “بشكل عام، نحن نعزز مواقعنا على طول خط المواجهة، ونحد من إمكانيات الغزاة ونقضي على قدراتهم اللوجستية، ونجهز أخبارا سارة لأوكرانيا”. وذكر زيلينسكي أيضاً أنه جرى إطلاق سراح عشرة أوكرانيين في أحدث عملية لتبادل الأسرى بين الجانبين.
المصدر: وكالات
