تواصل التصعيد في الأراضي المحتلة غداة استشهاد ثلاثة فلسطينيين
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، حملة دهم واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
وبحسب مؤسسات شؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال اعتقلت ما لا يقل عن 10 مواطنين من مدن وبلدات وأحياء وقرى الضفة الغربية، وذلك بعد مداهمة عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها وإخضاع أصحابها للتحقيق الميداني.
وفي طولكرم، اعتقلت الأسير المحرر إسلام فودة، والشاب عدي شعبان، وكلاهم من مخيم نور شمس، فيما داهمت منزل عائلة الشهيد سيف أبو لبدة وأخضعت عائلته للتحقيق الميداني.
فيما اعتقل الأسير المحرر حمزة صالح العطعوط من رام الله، والمحرر داود أبو سبيتان من القدس المحتلة.
واعتقلت من جنوب الضفة، الأسير المحرر جبريل الأطرش من الخليل، وعمر موسى من الخضر جنوب بيت لحم.
واعتقلت قوات الاحتلال من نابلس، الأسير المحرر أمير اشتية من رفيديا، وموسى دويكات من بلاطة، والمحرر مالك اشتية من قرية تل، غرب المحافظة.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، الأربعاء، عدوانهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، حيث استشهد فتى في بيت لحم وشابان في نابلس ورام الله.
واستشهد، الشاب محمد حسن محمد عساف (34 عاماً) من قرية كفر لاقف في قلقيلية، وأصيب 33 آخرون بالرصاص الحي و”المطاط”، بينهم حالة حرجة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس.
كما استشهد فتى، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في قرية حوسان غرب بيت لحم، وأفادت مصادر محلية بأن الفتى أصيب برصاص قوات الاحتلال بصورة حرجة، خلال مواجهات اندلعت في منطقة المطينة عند الشارع الرئيس للمدخل الشرقي للقرية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تركت الفتى ينزف، ولم تسمح للطواقم الطبية بالاقتراب لتقديم الإسعافات الأولية له حتى ارتقى شهيدًا، مشيرةً إلى أن الاحتلال احتجز جثمان الفتى ونقله في إحدى مركباته العسكرية.
واستشهد شاب وأصيب 11 مواطنا على الأقل في مواجهات متواصلة منذ ساعات في بلدة سلواد شمال محافظة رام الله والبيرة، وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب عمر محمد عليان (20 عاما) بعد إصابته برصاصة حي في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال العدوان على بلدة سلواد شمال شرق رام الله والبيرة.
المصدر: وكالات
