إسرائيل تزيل جسرًا خشبيًا يؤدي إلى باحة الأقصى
أزالت إسرائيل، اليوم الأربعاء، جسرًا خشبيًا يتيح لغير المسلمين الوصول إلى باحة المسجد الأقصى، كانت بدأت فى بنائه أخيرًا، مما أثار غضب الأردن.
وقد باشرت إسرائيل بناء الجسر خلال العملية العسكرية ضد قطاع غزة، عند جسر باب المغاربة، الذي يمتد من حائط المبكى إلى المسجد الأقصى، في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة.
وتعترف إسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
ويعتبر جسر باب المغاربة، المؤدي إلى المسجد الأقصى، هو المدخل الوحيد لغير المسلمين.
ومن جانبه، أكد عالم الآثار الإسرائيلي يوناتان مزراحي، من منظمة “عيمق شافيه” غير الحكومية، التي تعمل ضد استغلال الآثار من أجل خدمة الاستيطان، أن بناء هذا الجسر تم “دون التنسيق مع الوقف أو الأردن”.
وبعد احتجاجات أردنية، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو بإزالته، لأنه بني بشكل “غير قانوني”.
ويؤدي الجسر الخشبي، الذي تقرر إزالته، إلى باحة المسجد الاقصى، وحائط المبكى.
وفي فبراير 2007، توقف مشروع لتحديث هذا الجسر، إثر احتجاجات عمت العالم الاسلامي، الذي رأى في هذا المشروع اعتداءً على المقدسات الإسلامية، والحرم القدسي، حيث المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط المبكى، الذي يقع أسفل باحة الأقصى، أخر بقايا “الهيكل”، أو المعبد اليهودي، الذي دمره الرومان في العام 70 ميلادية، وهو أقدس الأماكن لديهم.
ورحب الأردن بقرار إسرائيل إزالة الجسر الخشبي، معتبرًا الإجراء “خطوة جيدة”، حسب ما أفاد مصدر مسئول في الحكومة الأردنية.
وقال المسئول الحكومي مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن “المملكة تعتبر هذا القرار خطوة جيدة”.
المصدر: الفرنسية ( أ ف ب )
