اندلاع الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن وسط بغداد
اندلعت اشتباكات اليوم الجمعة، في العاصمة العراقية بغداد وتحديدا أمام بوابة المنطقة الخضراء من جهة وزارة التخطيط، بين متظاهرين معترضين على نتائج الانتخابات والقوى الأمنية.
وكان مصدر أمني أفاد في وقت سابق، بأن العاصمة العراقية شهدت انتشاراً أمنياً مكثفاً، بعد دعوات أنصار الأحزاب الخاسرة في الانتخابات التشريعية للتظاهر.
وقال المصدر إن جهاز مكافحة الإرهاب وقوات مكافحة الشغب، انتشرت في المناطق الحيوية في العاصمة، وقرب المنطقة الخضراء شديدة التحصين، بعد دعوة أحزاب مقربة من إيران إلى التظاهر، رفضاً لنتائج الانتخابات التشريعية الأولية.
وسبق أن احتشد المئات من أنصار ومؤيدي الكتل السياسية الخاسرة في الانتخابات البرلمانية، قرب إحدى بوابات المنطقة الخضراء في بغداد، مطالبين بإعادة العد والفرز اليدوي في جميع المراكز الانتخابية.
وأفادت تقارير إخبارية بأن الاعتصام ضد نتائج الانتخابات لا يزال مستمرا أمام بوابة المنطقة الخضراء قرب الجسر المعلق وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي محاولة لتفريق المتظاهرين، أقدمت القوى الأمنية على إطلاق الرصاص في الهواء، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين.
هذا ونفت خلية الإعلام الأمني ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام من أنباء عن إغلاق جسري السنك والجمهورية في العاصمة بغداد، مؤكدة أن الجسرين سالكين أمام حركة العجلات والمواطنين بشكل طبيعي.
ورفضت قوى سياسية وفصائل في العراق من بينها تحالف “الفتح” الذي يمثل “الحشد الشعبي”، نتائج الانتخابات البرلمانية بعدما حصل فيها على 15 مقعداً، محذرة من تبعات “سلبية على المسار الديمقراطي” في البلاد، ورافضة لأي “تدخل خارجي” في كل ما يتعلق بالانتخابات.
كما اتهمت قوى “الإطار التنسيقي” الذي يضم تحالف “الفتح” بقيادة هادي العامري وائتلاف “دولة القانون” بقيادة نوري المالكي، و”قوى الدولة” بزعامة عمار الحكيم، و”ائتلاف النصر” بزعامة حيدر العبادي، المفوضية العليا المستقبل للانتخابات بـ”ممارسة دور مشبوه”، في التعاطي مع الطعون المقدمة والمعززة بالأدلة والحجة، وفق بيان صدر عن القوى الخميس.
المصدر: وكالات
