قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الأحد، إن وزير خارجية بلاده حسين أمير عبداللهيان، سيلتقي على حدة مع نظرائه في الدول المشاركة بمحادثات فيينا (مجموعة 4+1).
وأضاف المتحدث باسم الخارجية لقناة “العالم” الرسمية الإيرانية، أن واشنطن هي “المتهم الرئيسي” في عرقلة العودة إلى الاتفاق النووي.
وانهار اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إعادة تشغيل كاميرات مراقبة في منشآت نووية إيرانية سريعاً، إذ قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، الأربعاء، إن “الكاميرات باتت معطلة”، وذلك بعد أقل من 3 أيام على اتفاق تشغيلها.
وانتقد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، الاثنين، “التشدد الإيراني” فيما يخص الملف النووي، وهو التصريح الذي أعقبه استبدال إيران كبير مفاوضيها في الملف النووي، عباس عراقجي، بالدبلوماسي علي باقري.
وفي سبتمبر الجاري، تصاعدت حدة تبادل الاتهامات بين إيران من جانب والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، ما يفتح باب التساؤلات بشأن مسار التفاوض خلال الفترة المقبلة.
وتخوض طهران مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي محادثات مباشرة في فيينا، منذ أبريل الماضي، ومع الولايات المتحدة بصورة غير مباشرة لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، الذي انسحبت منه واشنطن في 2018، وهي المباحثات المتوقفة منذ يونيو الماضي.
وحذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إيران من الاستمرار في “التصعيد النووي”، وقالت على لسان القائم بالأعمال الأميركي في فيينا إن فرصة العودة للاتفاق “لن تدوم إلى الأبد”.
وأشار إلى أن إيران “تستمر في إجراء توسيعات كبيرة لبرنامجها النووي، بما يتجاوز القيود التي فرضتها خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)”.
واعتبر المسؤول الأمريكي أن إيران “مستمرة بلا هوادة في انتهاك قيود الاتفاق النووي”، لافتاً إلى “إنتاجها كميات من اليورانيوم المخصب تتجاوز بكثير الحدود التي فرضها الاتفاق”.
وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بداية سبتمبر، إلى أن إيران خصّبت 10 كيلوجرامات من اليورانيوم، ما يجعلها قريبة من مستوى برنامج أسلحة نووية بنسبة 60%.
وعلّقت إيران في فبراير بعض عمليات تفتيش الوكالة، رداً على”رفض الولايات المتحدة رفع العقوبات عنها، كما حدّت من وصول الوكالة إلى معدات مراقبة مثل الكاميرات”.
وكانت إيران توصلت أول الأمر إلى “اتفاق مؤقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، التزمت بموجبه بـ”الحفاظ على التسجيلات التي مصدرها هذه المعدات، بهدف تسليمها في نهاية المطاف للوكالة”.
لكن الاتفاق بين الطرفين انتهى في 24 يونيو، “ولم تتواصل طهران مع الوكالة على الإطلاق بشأن هذا الأمر لأشهر”، وفقاً للتقرير.
المصدر: وكالات

