الجيش السوري يدخل بلدات حدودية في ريف درعا الغربي لأول مرة منذ 8 سنوات
دخلت وحدات من الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية إلى بلدة استراتيجية بريف درعا الغربي بقيت لوقت طويل خارج السيطرة، وبدأت بإنجاز التحضيرات لتسوية أوضاع المسلحين المتحصنين فيها، فيما كشفت مصادر أن قطار التسويات سيشمل بلدات أخرى متاخمة للحدود الأردنية خلال الأيام القليلة القادمة.
وأفاد مراسل وكالة “سبوتنيك” في محافظة درعا جنوبي سوريا، بأن وحدات من الجيش والقوى الأمنية برفقة عناصر من الشرطة العسكرية الروسية دخلت صباح اليوم إلى بلدة اليادودة (7 كيلومترا غرب مدينة درعا)، وقامت برفع علم الجمهورية العربية السورية فوق عدد من الأبنية الحكومية تزامناً مع افتتاح مركز لتسوية أوضاع المطلوبين المتحصنين في البلدة وتسليم أسلحتهم.
وأضاف أن بلدة “اليادودة” تعتبر بوابة الريف الغربي لمحافظة درعا، وشهدت خلال الفترات الماضية العديد من الأحداث الأمنية من قطع للطرقات وهجوم على بعض نقاط الجيش المحيطة بها، إلى جانب عمليات اغتيال طالت مدنيين وعسكرين على الطريق المؤدي لتلك البلدة.
ويأتي تنفيذ هذا الاتفاق بعد اجتماعات حصلت خلال اليومين الماضيين بين اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة درعا والجانب الروسي، مع وجهاء وممثلين عن البلدة للتوصل لاتفاق مماثل لاتفاق درعا البلد وبذات الشروط التي وضعتها الجهات الأمنية للتوصل لحل سلمي يهدف لإعادة الأمن والاستقرار للبلدة.
كما سيتم العمل على استكمال حلول التسوية، والتي يرجح أن تشمل خلال الأيام القليلة القادمة كل من بلدات المزيريب وطفس وغيرها من بلدات الريف الغربي للمحافظة.
المصدر : وكالات
