أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط المزيد من القتلى في صفوف المدنيين والعسكريين على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة درعا منذ الخميس.
وبلغت حصيلة الأحداث حتى الآن 32 قتيلاً هم 12 مدنياً قضوا بصواريخ ورشاشات وقذائف قوات الحكومة، و11 مسلحا قتلوا بقصف واشتباكات مع القوات الحكومية، و9 قتلى من قوات الجيش والفرقة الرابعة قتلوا في المواجهات مع مسلحين بمدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي.
وذكر المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
يأتي ذلك بينما تدور مفاوضات برعاية روسيا في محافظة درعا في جنوب سوريا في مسعى لوقف الاقتتال بين قوات الحكومة والمجموعات الموالية لها ومسلحين محليين.
ووفق المرصد، فالمواجهات التي بدأت الخميس تعدّ “الأعنف” منذ ثلاث سنوات، بينما بدأت مفاوضات مساء الخميس، يحضرها وفد يمثل أهالي المنطقة وضباط تابعون لقوات الحكومة، تتزامن مع “اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر”.
وكان المرصد أحصى في مارس مقتل 21 عنصراً على الأقل، في كمين نصبه مسلحون في ريف درعا الغربي.
ودرعا المحافظة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مسلحي المعارضة بعد استعادة النظام السيطرة عليها عام 2018.
ووضع اتفاق تسوية رعته موسكو حداً للعمليات العسكرية بين قوات الحكومة والفصائل المعارضة، ونصّ على أن تسلم الفصائل سلاحها الثقيل، لكن عدداً كبيراً من عناصرها بقوا في مناطقهم، فيما لم تنتشر قوات الحكومة في جميع أنحاء المحافظة.
المصدر: وكالات

