نفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، اليوم الثلاثاء، تعثر المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 مع القوى العالمية، قائلاً “إن إيران تعتقد أن العراقيل التي تقف في سبيل ذلك الهدف معقدة لكنها لا تستعصي على الحل”.
كما أضاف في مؤتمر صحفي بث وقائعه موقع إلكتروني تديره الحكومة على الإنترنت مباشرة “لا يوجد مأزق في محادثات فيينا”، موضحا أن المفاوضات بلغت مرحلة يتعين فيها البت في بضع قضايا أساسية، تستلزم الاهتمام الملائم … والوقت”.
وقال ربيعي “من الطبيعي في ضوء التعقيدات التي خلقتها عقوبات الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب العديدة والإجراءات الإيرانية، النظر في تفاصيل كثيرة، لكن أيا من هذه العراقيل لا يستعصي على الحل”.
يأتى ذلك، بعد أن أبدى كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجس أمس، شكوكا في أن تكون جولة المحادثات الحالية هي الأخيرة.
يشار إلى أنه منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق من الاتفاق قبل ثلاثة أعوام، أعاد فرض عقوبات عديدة على إيران، ما دفع الأخيرة إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات المضادة، منها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، بما يفتح الباب أمام إمكانية صنع قنابل نووية.
فيما كررت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أكثر من مرة أنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق إذا استأنفت طهران أولا الالتزام بالقيود الصارمة التي يفرضها على تخصيب اليورانيوم.
يذكر أنه منذ مطلع الشهر الماضي (أبريل 2021) بدأت القوى العالمية جولات من المحادثات بغية إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي يهدف لمنع إيران من امتلاك قنبلة ذرية، إلا أنه مع قرب انتهاء الجولة الخامسة لم تظهر دلالات على توصل وشيك لتوافق حتى الآن.
المصدر: وكالات

