إشادة عربية وإقليمية ودولية بالجهود المصرية في وقف إطلاق النار في قطاع غزة
أشادت القوى العربية والإقليمية والدولية بالجهور المصرية في التوصل لتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، واستعادة الهدوء بالقطاع.
كان قد تم الاعلان مساء اليوم عن التوصل برعاية مصرية لاتفاق لوقف إطلاق النار متبادل ومتزامن في قطاع غزة، ويدخل حيز التنفيذ في تمام الساعة الثانية فجر الجمعة.
وقالت القوى إن نجاح الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بغزة يعبر عن الدور المحوري و الريادي المصري لتحقيق الإستقرار في المنطقة.
هذا وقد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإيفاد وفدين أمنيين مصريين للمناطق الفلسطينية و إسرائيل للعمل علي تثبيت إتفاق القاهره لوقف إطلاق النار.
كما أشاد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بالجهود المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأكد ” العسومي”؛ أن الجهود المصرية الكبيرة التي بذلت بشكل مستمر ومتواصل لوقف إطلاق النار تعكس وبكل صدق ثبات الموقف المصري من القضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية الصادرة بذات الشأن فضلا عن ضرورة استعادة الهدوء داخل القطاع بما يمهد لإعادة إطلاق مسار المفاوضات بين الجانبين لتحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات المرجعيات الدولية.
و أكد رئيس البرلمان العربي، على أن نجاح مصر في التوصل لتهدئة بين الجانبين يعكس ريادتها إقليميا ودورها المحوري وحرصها في استعادة أمن واستقرار المنطقة بأكملها .
كما رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ، بوقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه فجر اليوم الجمعة في قطاع غزة، مُشيداً بالمبادرة المصرية التي شكلت الأساس لاتفاق الجانبين على إنهاء الأعمال العدائية والدخول في هدنة، ومؤكداً أن جهود مصر وتضامنها مع أهل غزة أسهمت بشكل كبير في تخفيف الخسائر ووضع حدٍ للهجمات الإسرائيلية على القطاع.
ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط قوله :” إن الجولة الأخيرة من المواجهات في الأراضي المحتلة كشفت عن عدم قبول الشعب الفلسطيني باستمرار الاحتلال، وبما يُمارسه هذا الاحتلال من جرائم ترقى إلى مرتبة الجرائم ضد الإنسانية”.
وأضاف أن بديل التفاوض والتسوية وحل الدولتين، هو دولة الفصل العنصري التي رأينا مظاهرها في أحياء القدس الشرقية، في الطرد والتهجير القسري ونزع الملكية والاضطهاد على الهوية.
وأوضح أبو الغيط أن إعلان التهدئة في غزة لا يعني عدم المحاسبة على الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الجولة الدامية، والتي شكل الأطفال والنساء في غزة نصف ضحاياها، فضلاً عن تعرض البنية الأساسية في القطاع لدمار مروع، مؤكداً أنه يتعين أن تتحمل إسرائيل المسئولية عن هذه الجرائم، وأن يُحاسب مرتكبوها وفقاً لنظام المحكمة الجنائية الدولية التي سبق وأن أعلنت أن ولايتها تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار المصدر إلى أن أبو الغيط أعرب عن اقتناعه بأن وقف إطلاق النار يُمثل الخطوة الأولى نحو نزع فتيل التصعيد، ولكن على المجتمع الدولي التنبه إلى خطورة بقاء الأوضاع على حالها في الأراضي المحتلة، فلا بديل عن إطلاق مسار تفاوضي على أساس من القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها، وبما يُفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الأمين العام للجامعة أن هذا هو السبيل الوحيد لضمان أمن مُستدام وسلام شامل للفلسطينيين والإسرائيليين على حدٍ سواء.
ورحب الاتحاد الأوروبي، بوقف اطلاق النار بين الفلسطينيين واسرائيل والذي يضع حداً للقتال المستمر منذ أيام.
وأعرب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل في بيان أوردته وكالة “اكي” الايطالية، عن تهنئته لمصر والولايات المتحدة، وباقي الأطراف على دورهم في في التوصل لقرار وقف اطلاق النار.
وأعرب بوريل، في البيان، عن شعوره بالأسف لوقوع خسائر في الأرواح خلال الأيام الـ11 الماضية، مجددا التأكيد على موقف بروكسل، بأن الوضع في قطاع غزة لا يُحتمل، مشددا على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيدة لتأمين سلام دائم ووضع حد نهائي للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.
وقال “من الأهمية بمكان اعادة تحديد أفق سياسي لحل الدولتين، ويبقى الاتحاد الأوروبي جاهزاً لمساندة السلطات الفلسطينية والاسرائيلية في هذا الجهد.
من جهة أخرى، جدد بوريل التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل مع كافة الشركاء الدوليين، مثل الولايات المتحدة الأمريكية والأطراف الإقليمية والاعضاء الآخرين في اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط.
ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الجمعة، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وكتبت دير لاين عبر موقع تواصل الاجتماعي “تويتر”، “أرحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي دخل حيز التنفيذ اليوم اعتبارا من الساعة الثانية صباحا”.
ودعت فون دير لاين الجانبين إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتحقيق استقرار طويل الأمد للوضع، مشددة على أن “الحل السياسي وحده هو الذي سيساعد في تحقيق سلام وأمن دائمين للجميع”.
المصدر: وكالات
