ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 103 قتلى بينهم 27 طفلا.. وإسرائيل تلوح بـ “اجتياح بري” للقطاع
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا حملة القصف الإسرائيلية على القطاع إلى 103 قتلى.
وقالت الوزارة، في بيان مقتضب، إن “العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة” أسفر حتى الآن عن مقتل 103 أشخاص بينهم 27 طفلا و11سيدة، إضافة إلى إصابة 530 شخصا بجروح مختلفة.
ويشهد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ 8 مايو تصعيدا حادا مستمرا بدأ باندلاع اشتباكات في منطقة الحرم الشريف وحي الشيخ جراح حيث تنفذ إسرائيل إجراءات لطرد عائلات فلسطينية من منازلهم.
والاثنين بدأت القوات الإسرائيلية حملة قصف واسعة على قطاع غزة حيث قالت إنها استهدفت مئات الأهداف لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، بينما شنت الفصائل الفلسطينية ضربات مكثفة على منشآت حيوية في إسرائيل بينها مطارات ومرافق حيوية، وتم اعتراض معظم الصواريخ لكن الهجمات أسفرت عن مقتل 7 إسرائيليين على الأقل.
وفي السياق ذاته، بدأت إسرائيل تلوح بـ”اجتياح بري” لقطاع غزة، بعدما حشدت قواتها البرية على طول الحدود، اليوم، مجددة رفضها كل أشكال الوساطة للتهدئة ووقف التصعيد.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إنه يجري حشد قوات قتالية على الحدود مع القطاع وإن إسرائيل في “مراحل مختلفة من الإعداد لعمليات برية”.
وأضاف المتحدث اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس “رئيس الأركان يتفقد تلك الاستعدادات ويعطي توجيهات… لدينا مقر وحدة عسكرية وثلاث كتائب للمناورة في غزة تهيئ نفسها لهذا الموقف وحالات طارئة أخرى”.
ومن جهته، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، بتكبيد حركة حماس “ضربات لم تتوقعها”، ردا على استهدافها عددا من المدن الإسرائيلية بمئات الصواريخ.
وعقد نتنياهو، اليوم، جلسة لتقييم الموقف والتطورات، وذلك في مقر قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية، وبحضور وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع ورئيس هيئة الأمن القومي وقائد المنطقة الجنوبية العسكرية
وقال في ختام الاجتماع “نحن في أوج معركة. منذ يوم أمس، يشن جيش الدفاع مئات الغارات على حماس والجهاد الإسلامي في غزة، حيث قمنا بتصفية بعض القادة، وضربنا عددًا كبيرًا للغاية من أهدافهما النوعية. إن خلاصة الجلسة مفادها تشديد الهجمات وتعزيز وتيرتها”.
المصدر: وكالات
