يدلي الليتوانيون بأصواتهم اليوم الأحد في دورة أولى من انتخابات تشريعية يدافع فيها تحالف يسار الوسط الذي يخوض منافسة حادة مع المحافظين، عن إدارته لوباء كوفيد-19 الذي يسجل ارتفاعاً قياسياً بالإصابات به في البلاد.
وتتركز الحملة الانتخابية أيضا على تقليص الفوارق الاقتصادية والتعليمية بين المدن والريف في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 2,8 مليون نسمة.
لا يشكك أي من الأحزاب المتنافسة الرئيسية في مسألة العضوية في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى منافسة حادة بين تحالف يسار الوسط “اتحاد الفلاحين والخضر” بزعامة رئيس الوزراء ساوليوس سكفيرنيليس من جهة، والمحافظين في “اتحاد الوطن” وهم المسيحيون الديمقراطيون الليتوانيون من جهة أخرى.
ويعد سكفيرنيليس، قائد الشرطة الوطنية السابق الذي يتمتع بشعبية أكبر بين الناخبين في الأرياف ، بأنه في حال إعادة انتخابه سيؤمن “معاشا تقاعديا لشهر ثالث عشر” كمكافأة سنوية لكبار السن.
لكن منافسته المحافظة إنجريدا سيمونيت وزيرة المالية السابقة والأكثر شعبية في المدن، تتهمه بإدارة البلاد بطريقة فوضوية وشعبوية.
وفي إطار الإجراءات التي فرضت لوقف انتشار الوباء، سمح للناخبين بالتصويت في سياراتهم أثناء الاقتراع.
المصدر : وكالة

