الكاظمي : سيادة العراق وأمنة واستقراره وازدهاره مسار الحكومة
أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن سيادة العراق وأمنه واستقراره وازدهاره هو مسار الحكومة الجديدة، وذلك بعد أن حظي بموافقة البرلمان على حكومته دون إقرار وزارتي النفط والخارجية.
وأوضح الكاظمي، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، اليوم الخميس، منحَ مجلس النواب ثقته لحكومتي، وسأعمل بمعية الفريق الوزاري بشكل حثيث على كسب ثقة ودعم شعبنا… امتناني لكل من دعمنا، وأملي أن تتكاتف القوى السياسية جميعًا لمواجهة التحديات الصعبة”.
وأضاف الكاظمي أنه سيعطي الأولوية للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 2000 عراقي وأودى بحياة أكثر من 100 شخص، ومحاسبة قتلة المحتجين في المظاهرات المناهضة للحكومة خلال الشهور الماضية.
وتابع الكاظمي أن الحكومة بصدد إقامة علاقات الأخوة والتعاون مع الأشقاء العرب والجيران والمجتمع الدولي.
ولخص الكاظمي “أولويات الحكومة” بـ”تطوير المؤسسات الحكومية وإصلاحها، ومعالجة التحديات الاقتصادية والمالية وركائز العلاقات الخارجية، ومكافحة الفساد، واتخاذ العدل معيارًا للدولة الناجحة والاحتجاج السلمي كطريق لإرشاد الدولة والحكومة الاتحادية وإقليم كردستان والمحافظات”.
وأمام البرلمان العراقي بعد منح حكومته الثقة، قال الكاظمي إن الحكومة الجديدة هي حكومة حل وليست حكومة أزمات، مؤكدًا رفض استخدام العراق ساحة للاعتداءات، مشددًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة والقوات المسلحة وبأمر القائد العام.
وقد تم منح الثقة لـ15 وزيرا في حكومة مؤلفة من 22 وزيرا خلال جلسة البرلمان، وبحضور 255 نائبا من أصل 329 نائبا.
وقال نواب بالبرلمان العراقي إن البرلمان وافق على أغلبية الوزراء الذين قدمهم رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، لتتولى حكومة جديدة السلطة بعد شهور من الجمود.
وأضاف النواب أن اختيارات الكاظمي لوزارات الداخلية والدفاع والمالية والكهرباء وغيرها من الحقائب الرئيسية حظيت بموافقة البرلمان خلال التصويت، غير أنه تم تأجيل التصويت على وزارتي الداخلية والنفط، وهو ما يعني أن الكاظمي سيبدأ ولايته بدون حكومة كاملة.
من جانب آخر , أبلغ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي أن الولايات المتحدة ستعطي العراق استثناء لمدة 120 يوما لمواصلة استيراد الكهرباء من إيران لمساعدة الحكومة الجديدة على النجاح.
ومددت واشنطن مرارا الإعفاء الذي يسمح لبغداد باستخدام إمدادات الطاقة الإيرانية الضرورية لشبكتها للكهرباء لمدة 90 أو 120 يوما، لكنها مددت الإعفاء في الشهر الماضي لمدة 30 يوما فقط بينما كانت بغداد تواجه صعوبة في تشكيل حكومة جديدة.
كان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف الكاظمي في أبريل الماضي بتشكيل الحكومة، وهو ثالث شخصية تكلف بهذه المهمة في غضون 10 أسابيع فقط، فيما يواجه العراق صعوبات جمة في تشكيل حكومة، بعد استقالة الحكومة السابقة العام الماضي، إثر احتجاجات عنيفة دامت لأشهر.
المصدر: وكالات
