وفيات كورونا في أمريكا ستتجاوز 50 ألفا اليوم.. ومجلس النواب يقر مشروع قانون لمكافحة الفيروس بـ484 مليار دولار
من المتوقع أن يصل عدد الوفيات الناتجة عن وباء كورونا في الولايات المتحدة إلى 50 ألفا اليوم الجمعة، وهو ما يمثل ضعف عدد الوفيات بالفيروس قبل عشرة أيام والأعلى في العالم.
وبحسب أحدث إحصاء أصيب نحو 875 ألف أمريكي بالمرض التنفسي شديد العدوى (كوفيد-19) الذي يسببه الفيروس، وتوفي حوالي ألفين شخص جراء المرض يوميا هذا الشهر.
ويُعتقد أن العدد الحقيقي للحالات أعلى، إذ حذر مسؤولو الصحة العامة بالولايات من أن النقص في العمالة المدربة والمواد اللازمة حد من القدرة على إجراء اختبارات على نطاق واسع.
ومن المرجح أن تكون الوفيات أعلى إذ أن معظم الولايات لا تحسب إلا الوفيات في المستشفيات ودور الرعاية ولا تدرج الذين توفوا في المنازل. وحدث نحو 40 بالمئة من الوفيات في ولاية نيويورك بؤرة تفشي المرض في الولايات المتحدة، تليها نيو جيرزي وميشيجان وماساتشوستس.
وعندما تصل وفيات الفيروس في الولايات المتحدة إلى 50 ألفا فستتجاوز بذلك إجمالي عدد القتلى الأمريكيين في حرب كوريا (1950-1953) الذي بلغوا 36516.
يأتي هذا فيما، أقر مجلس النواب الأمريكي بأغلبية كبيرة مشروع قانون بتخصيص 484 مليار دولار لتمويل المستشفيات والأعمال الصغيرة المتضررة من جائحة كورونا، مما يرفع الإنفاق الكلي لمواجهة الأزمة إلى مبلغ غير مسبوق يقرب من ثلاثة تريليونات دولار.
كان مجلس الشيوخ قد وافق على مشروع القانون بالإجماع الثلاثاء. وأقره مجلس النواب في وقت متأخر الخميس بموافقة 388 عضوا ومعارضة خمسة، في أول اجتماع للمجلس منذ أسابيع بسبب جائحة كورونا.
وأقر النواب، وقد وضع كثير منهم كمامات واقية، مشروع القانون خلال فترة ممتدة من التصويت الهدف منها الحفاظ على مسافة فيما بينهم بما يتماشى مع توصيات الصحة العامة.
وأحال مجلس النواب مشروع القانون، وهو الأحدث ضمن أربعة قوانين إغاثة، إلى البيت الأبيض.
وأقر مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع القانون بالتصويت الصوتي يوم الثلاثاء. لكن احتمال معارضة أعضاء من الحزبين دفع زعماء الكونجرس إلى الدعوة إلى عودة المجلس إلى الانعقاد بكامل هيئته في واشنطن للتصويت في مجلس النواب على الرغم من أوامر البقاء في المنازل التي تهدف للحد من انتشار الفيروس.
ووافق المجلس كذلك على لجنة مختارة لها سلطة استدعاء للتحقيق في أسلوب التعامل الأمريكي مع أزمة كورونا. وستتمتع اللجنة بسلطات واسعة للتحقيق في كيفية إنفاق الأموال الاتحادية ودرجة الاستعداد الأمريكي ومداولات إدارة ترامب.
وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب إن اللجنة ضرورية لضمان وصول الأموال لمستحقيها. وقال الجمهوريون إنه لم تكن هناك حاجة للجنة نظرا لوجود أجهزة رقابية ووصفوا تشكيل اللجنة بأنها صفعة ديمقراطية مكلفة أخرى لترامب.
المصدر: رويترز

