إضراب يشل الجامعات والمدارس بالعراق لليوم الثالث.. ومقتل أربعة وإصابة العشرات في احتجاجات بغداد
أغلقت المدارس والجامعات في بغداد ومدن جنوب العراق أبوابها، لليوم الثالث على التوالي، فيما قالت الشرطة العراقية إن قوات الأمن قتلت أربعة من المحتجين وأصابت 52 آخرين في بغداد اليوم الخميس.
وأعلنت نقابة المعلمين إضراباً عاماً في محاولة لإعادة الزخم إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعم البلاد منذ مطلع أكتوبر الماضي.
وانضم الآلاف إلى ساحات الاعتصام والاحتجاجات في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد ومحافظات البصرة والنجف وكربلاء وذي قار والمثنى والديوانية وواسط وبابل.
واحتشد طلاب جامعة الكوفة بمحافظة النجف؛ فيما نصبت خيم الاعتصام أمام مبنى الجامعة.
من ناحية أخرى، قالت الشرطة العراقية ومسعفون إن قوات الأمن قتلت أربعة من المحتجين وأصابت 52 آخرين في بغداد اليوم أثناء محاولاتها دفع المحتجين للرجوع إلى مخيمهم الرئيسي في وسط بغداد.
وقالت المصادر إن ثلاثة من المحتجين توفوا بعدما أصابتهم عبوات غاز مسيل للدموع بشكل مباشر في الرأس وإن الرابع توفي في المستشفى متأثرا بجراح من قنبلة صوت أطلقتها قوات الأمن.
وذكر شاهد عيان أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وعبوات الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق مئات المحتجين الذين تجمعوا قرب ميدان التحرير.
وقالت الشرطة والمصادر الطبية إن نصف المصابين على الأقل يعانون من إصابات بالذخيرة الحية. والآخرون أصيبوا باختناق بسبب الغاز المسيل للدموع أو بأعيرة الرصاص المطاطي.
وجاء تكثيف قوات الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية بعد يومين من الهدوء النسبي.
وقتل أكثر من 300 شخص منذ الأول من أكتوبر مع إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المتظاهرين.
والاحتجاجات منتشرة كذلك في عدة مواقع في جنوب البلاد. وقالت مصادر أمنية إن المحتجين أضرموا النار في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء في منازل مسؤولين محليين في بلدة غراف على مسافة 25 كيلومترا جنوبي الناصرية.
واتخذت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعض الإجراءات في مسعى لنزع فتيل الاضطرابات بما في ذلك تقديم مساعدات للفقراء وتوفير المزيد من فرص العمل لخريجي الجامعات.
المصدر: وكالات
