بشار الأسد: سيكون بوسع أي شخص الترشح في انتخابات 2021
قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن انتخابات الرئاسة في البلاد في عام 2021 ستكون مفتوحة أمام من يريد الترشح، مؤكدًا انها ستشهد مشاركة عدد من المتنافسين.
واتهم الرئيس السوري – فى مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”- قطر بالتسبب في بدء الصراع في سوريا، من خلال تحريض مواطنين سوريين على التظاهر ضد نظام الأسد في 2011، حيث “كان العامل يتلقى 50 دولارًا أمريكيًا للتظاهر في بادئ الأمر، ولاحقًا باتوا يدفعون 100 دولار في الأسبوع”، على حد قوله في الحوار التليفزيوني، الاثنين.
كشف الرئيس السورى عن أن سنوات الاضطرابات الماضية التى شهدتها سوريا أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من مئة ألف جندى سورى.
وقال الأسد: “الاستقرار الذى تشاهدونه هو نتيجة تضحيات أكثر من مئة ألف جندى سورى، استشهدوا أو جرحوا، فقد خسرنا العديد من الأرواح، ناهيك عن الآلاف وربما عشرات آلاف من المدنيين أو الأبرياء الذين قتلوا”.
ونفى الأسد أن يكون الجيش السورى قد تورط فى قتل مدنيين فى أى مرحلة، قائلاً: “هناك دائما ضحايا فى أية حرب، لكن أن تتحدث عن جيش أو دولة تقتل المدنيين وتقتل شعبها، فهذا ليس واقعيًا، لسبب بسيط، هو أن الحرب فى سوريا كانت على كسب قلوب الناس، ولا تستطيع كسب قلوب الناس بقصفهم”.
وأضاف الرئيس: “الجيش السورى كان يحارب الإرهابيين، وإن كان هناك بعض النيران الجانبية التى أثرت على بعض المدنيين – وقد يكون ذلك قد حصل ويمكن إجراء تحقيقات بشأنه – لكن كيف يمكن للشعب السورى أن يدعم دولته ورئيسه وجيشه إن كانوا يقتلونه؟!”.
كما اتهم الأسد إسرائيل بتقديم دعم مباشر للمسلحين المرتبطين بالقاعدة وداعش فى سوريا، قائلاً : “فى كل مرة كان الجيش السورى يحقق تقدمًا ضد إرهابيى جبهة النصرة فى الجنوب، كانت إسرائيل تقصف قواتنا، وكلما كنا نتقدم فى منطقة أخرى فى سوريا، كانت طائراتهم تبدأ بتنفيذ ضربات جوية ضد جيشنا.. هذا ما يحدث، وبالتالى فإن الصلة واضحة جدًا”.
وعلى الصعيد الداخلى، أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن حكومة بلاده تعتمد سياسة اقتصادية معتدلة تحول دون خصخصة كامل القطاع العام خوفا على الطبقة الفقيرة في البلاد.
وقال الأسد: “في الواقع كان هناك نقاش حول الخصخصة، ونحن كحكومة ودولة بشكل عام رفضناها، حتى النقابات في سوريا رفضتها، الأغلبية رفضت السياسات النيولبرالية لأننا نعرف أنها ستدمر الفقراء”.
وأوضح أن الحكومة السورية لا تزال تقدم الدعم للفقراء وتدعم الخبز والمحروقات لذلك لا يمكن تسمية فتح الأبواب أكثر أمام القطاع الخاص كنوع من تحرير الاقتصاد، مشددا على أن الصراع في سوريا نشب بسبب الدعم والتمويل الخارجي، ولاسيما من قطر، ولم يكن مرتبطا بعوامل اقتصادية أو سوء معيشة.
وأكد الرئيس السوري أن كل دولة وقفت ضد بلاده لن يسمح لها بالمشاركة في إعادة إعمار البلاد، مجددا تأكيده أن الصين وروسيا سيكون لهما الأولوية في إعادة إعمار سوريا، التي دُمر جزء كبير من بنيتها التحتية بسبب الحرب التي تشهدها منذ سنوات.
المصدر : وكالات
