العراق.. رئيس الحكومة يتعهد بمحاسبة المعتدين على المتظاهرين.. وحزمة إصلاحات جديدة الثلاثاء
تعهد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بتقديم المتورطين في الاعتداء على المتظاهرين إلى العدالة.
وأكد رئيس الوزراء العراقي على بذل كل الجهود لإجراء تحقيقات للتعرف على من يقوم بهذا الاعتداء، حتى وإن كان من طرف القوات الأمنية، مشيرا إلى أن أن لدى قوات الأمن أوامر مشددة بعدم استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وأن هناك قواعد سلوك، كما في جميع دول العالم، يجب التقيد بها، ولا يمكن القبول باستمرار الوضع الحالي.
وكانت قيادة العمليات العمليات المشتركة أعلنت في وقت سابق، إحالة “الآمرين” والضباط الذين استخدموا القوة المفرطة ضد المتظاهرين للتحقيق فورا، مؤكدة أن إجراءات المحاسبة بدأت من خلال مجالس تحقيقية فورية، داعية القوات الأمنية إلى الالتزام التام بقواعد الاشتباك الخاصة بحماية المتظاهرين ومكافحة الشغب.
يأتي هذا بينما، كشف مصدر في مكتب عبد المهدي، عن أن رئيس الوزراء سيطلق حزمة إصلاحات جديدة الثلاثاء تلبي مطالب المتظاهرين، منها ما يتعلق بفرص العمل وتمويل المشاريع. كما أكد أن رئيس الحكومة على تواصل مع المتظاهرين عبر الخلية التي شكلها في مكتبه، وأنه ربما يلتقي مجموعة من المتظاهرين في الأيام المقبلة.
وكانت مصادر أمنية وطبية عراقية، أعلنت مقتل 15 شخصا على الأقل، في اشتباكات جديدة، مساء الأحد، بين قوات الأمن ومحتجين مناهضين للحكومة، في حي مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتجاجات التي بدأت قبل نحو أسبوع إلى 110 على الأقل، وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين.
واشتعل فتيل الاحتجاجات في بغداد يوم الثلاثاء مع تصاعد الغضب الشعبي بسبب البطالة وسوء الخدمات وتفشي الفساد في أوساط القادة والسياسيين، وامتدت الاضطرابات إلى عدد من مدن الجنوب ذات الأغلبية الشيعية.
ويطالب المحتجون بتغيير ما يصفونه بنظام فاسد تماما ونخبة سياسية أعادت البلاد إلى الوراء رغم مستويات لم يسبق لها مثيل من الأمن منذ إعلان هزيمة تنظيم داعش عام 2017.
المصدر: وكالات
