القوات السورية تسيطر على مناطق جديدة بإدلب.. وتستهدف مواقع المسلحين على جانبي الطريق الدولي بين حلب وحماة
أفادت تقارير إخبارية، اليوم الخميس، بأن القوات السورية تمكنت من السيطرة على المزيد من البلدات والمزارع بريفي خان شيخون ومعرة النعمان، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
ونقلت التقارير عن مصدر عسكري قوله إن القوات السورية تمكنت من السيطرة على مناطق جديدة شرق معرة النعمان، شملت قرية الزرزور والتمانعة وسكيات وتل أغبر وغيرها.
في غضون ذلك، تشهد محاور في ريفي معرة النعمان الشرقي والجنوبي اشتباكات عنيفة متواصلة بين المجموعات المسلحة من جهة، والقوات السورية من جهة أخرى.
ويأتي التصعيد رغم اللقاء الذي عُقد في وقت سابق الأسبوع الجاري بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، في مسعى لإنقاذ اتفاق كان تم التوصل إليه بينهما من أجل “خفض التصعيد” في إدلب.
تقدمت القوات السوري بدعم روسي إلى مساحات جديدة على حساب فصائل المعارضة السورية في ريف إدلب، ووصلت إلى أطراف بلدة التمانعة، الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون.
وأفاد شهود عيان في ريف إدلب اليوم، اليوم، أن القوات السورية تقدمت على مساحة واسعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي في الساعات الماضية، وحاصرت بلدة التمانعة “الاستراتيجية” من الجهة الشرقية.
وبحسب الشهود، فإن القوات السورية سيطرت على المزارع الواقعة بين منطقتي تل مرق والخوين، التي سيطرت عليها بالكامل، والتفت منها إلى الغرب باتجاه التمانعة.
وتقدمت القوات السوري في الأيام الماضية إلى مناطق “استراتيجية” في ريف إدلب الجنوبي، على رأسها مدينة خان شيخون الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، ومدينة اللطامنة التي تعتبر خط الدفاع الأساسي عن الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.
وتأتي التطورات السابقة بعد يومين من القمة التي جمعت الرئيسين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد اشترط في ختام القمة وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بين الدولتين.
يأتي هذا فيما شنت مقاتلات حربية سورية غارات على مواقع التنيظمات الإرهابية في أرياف إدلب، وشملت جانبي الطريق الدولي بين حلب وحماة.
ونقلت صحيفة “الوطن” السورية أن الجيش السوري وسع استهداف مواقع “جبهة النصرة” على طول جانبي الطريق الدولي الذي يربط خان شيخون جنوب إدلب، بحلب، وذلك وفق خطة محكمة وبموجب بنك أهدافه الدقيق والشامل.
وأفاد مصدر ميداني للصحيفة أن الطيران الحربي للجيش السوري نفذ أمس، ضربات جوية طالت العديد من مستودعات الإرهابيين ومراكز التحكم والسيطرة الخاصة بهم، بالإضافة إلى تحصيناتهم وخطوط دفاعهم على الطريق السريع الذي يربط حماة بحلب، والذي كان من المفترض أن تخليه الجماعات الإرهابية قبل حلول العام الجاري، استناداً إلى اتفاق “سوتشي”.
وأشار المصدر إلى أن الغارات استهدفت بنك الأهداف الذي يتوزع في التمانعة والتح والدير الشرقي والدير الغربي وتلمنس وكفر سجنة وجرجناز ومعر حرمة ومعرة النعمان وسراقب ومعر شورين وحاس ورحايا وكفر نبل وغيرها من الأهداف، ولاسيما الواقعة على طريق حلب والضفة الشرقية منه.
وذكرت مصادر إعلامية أن سلاح الجو السوري والروسي شن غارات مستهدفا مواقع المسلحين في أرياف المعرة ومدينة سراقب على الطريق الدولي والواقعات في محافظة إدلب، ونقلت أن سلاح الجو استهدف أمس الأربعاء النفطة التركية المتمركزة في مغر المير.
وبحسب المصادر نفسها، شملت الاستهدافات غارات للطيران الحربي على مواقع المسلحين في بلدة التح في ريف إدلب الجنوبي. وبلدة “معصران” بريف إدلب الجنوبي الشرقي وعلى أطراف بلدة مشون بجبل الزاوية. ومواقع وتحصينات في أطراف بلدتي الغدفة ومعصران بريف إدلب الشرقي وكذلك بلدة معرشمارين وجرجنار، ومدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي. وعلى تلال الكبينة في ريف اللاذقية الشمالي.
المصدر: وكالات