مجلس الأمن يبحث اليوم الوضع فى إدلب السورية مع احتدام المعارك وتحذير أوروبي
يعقد مجلس الأمن الدولى، اليوم الجمعة، اجتماعا طارئا مغلقا لبحث الوضع فى محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، بناء على طلب الكويت وبلجيكا وألمانيا.
وكانت مصادر قد أكدت إن اجتماع مجلس الأمن سيعرض الوضع الإنسانى فى هذه المحافظة التى تشهد منذ نهاية إبريل الماضى تصعيدًا للعمليات القتالية.
من جهتها وصفت عضو لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا المكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كارين أبو زيد الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية والنفسية في محافظة إدلب بـ “المأساوية”.
وأعربت كارين ـ في تصريح اليوم الجمعة من نيويورك ـ عن قلقها البالغ إزاء المدنيين المتواجدين في محافظة إدلب، مشيرة إلى نزوح أكثر من 290 ألف مؤخرا جراء المعارك العنيفة التي تشهدها المحافظة.
واستبعدت حدوث أي تحسن في الاوضاع بإدلب خلال الفترة القادمة، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة إيجاد حل سريع لإنهاء الأزمة الراهنة في المحافظة.
وحض الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، فى وقتٍ سابقٍ، أطراف النزاع على تحييد المدنيين، خصوصًا بعدما استهدفت ضربات جوية العديد من المراكز الطبية والمدارس منذ نهاية إبريل.
ومن جانبها، اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، الغارات الجوية وقصف المدارس والمستشفيات في شمال غرب سوريا “خرقاً غير مقبول للقانون الدولي”.
وحذّرت موجريني من أنّ تصعيداً آخر قد يضعف جهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون الذي يسعى إلى استئناف المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف.
المصدر: وكالات
