بالصور.. رئيس الوزراء يتفقد عدة مشروعات تنموية بالفيوم.. ويوجه بالاهتمام بالخدمات لسرعة جذب السكان للمدينة
تفقد رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي، اليوم الخميس، عدة مشروعات تنموية وخدمية خلال جولته في محافظة الفيوم.
وتوجه رئيس الوزراء لمتابعة الموقف التنفيذيّ لمشروع الصرف الصحي بمدينة الفيوم الجديدة، بصحبة وزراء التنمية المحلية، والصحة والسكان، والزراعة استصلاح الأراضي، وقطاع الأعمال العام، والمحافظ.
وخلال جولته بمحطة الصرف الصحيّ، استمع رئيس الوزراء إلى شرح حول الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها حالياً، حيث أشار مسئولو المحطة إلى أنه تم تنفيذ شبكة الصرف الصحي لإجمالي مساحة الكتلة السكنية بطول 50كم، وكذا تنفيذ 4 محطات رفع صرف صحي، وخط الطرد لبرك الأكسدة، بالإضافة إلى تنفيذ برك الأكسدة بقدرة تصرف 15 ألف م3/ يوم. كما تم تنفيذ شبكة الصرف بالمرحلة العاجلة والحي الأول والثاني والثالث والمنطقة الإقليمية ومنطقة الـ 180 فدانا، هذا إلى جانب الانتهاء من تنفيذ محطة معالجة ثلاثية بالمدينة بطاقة 12 ألف م3/ يوم وشبكة الري للمدينة.
وقال المهندس علاء عبد العزيز، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إنه تم تنفيذ محطة معالجة الصرف الصحي الثلاثية بمدينة الفيوم الجديدة، بطاقة 12 ألف م3/ يوم، وشبكة الري للمدينة، وسيتم التسليم الابتدائي لها بعد توصيل التيار الكهربائي، مشيراً إلى أنه جارٍ الآن أيضا تنفيذ شبكة صرف منطقة أراضي الإسكان الاجتماعي، فضلاً عن أنه جارٍ تصميم وتنفيذ محطة الرفع بمنطقة عمارات الإسكان الاجتماعي غرب الكتلة السكنية.
وخلال الجولة التفقدية بالفيوم الجديدة، تفقد رئيس الوزراء أيضا مشروع إنشاء 64 عمارة إسكان اجتماعي، بمنطقة الامتداد الغربي على مساحة 37.5 فدان، والجاري الانتهاء من أعمال التشطيبات الخاصة بها، وكذا الموقع العام بتكلفة تصل إلى 217 مليون جنيه، حيث أوضحت مى عبدالحميد، الرئيس التنفيذى لصندوق تمويل الاسكان الاجتماعى، أنه يتم حاليا تنفيذ المرافق والطرق بإجمالي نسبة تنفيذ تصل إلى حوالي 85% بتكلفة 65 مليون جنيه، كما تمت الإشارة إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ وتخصيص 5 عمارات للإسكان الاجتماعي، وتسليم 77 وحدة للمواطنين المخصص لهم، وذلك حتى 20 مارس الجاري، كما تم توفير 227 قطعة إسكان اجتماعي بالامتداد الغربي للمدينة، والانتهاء من شبكة المياه، وجارٍ حاليا تنفيذ شبكة الصرف الصحيّ، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منها في يونيو 2019 .
ووجه رئيس الوزراء بالاهتمام بالخدمات، فهى التى ستسرع بانتقال السكان للمدينة، خاصة أن هناك مبانى كثيرة تم بناؤها باستثمارات من المواطنين أنفسهم، متسائلا عن عدد السكان الحالى، حيث إنه زار المدينة منذ 4 سنوات، وكان كل من يسكنها 50 مواطنا، فأكد مسئولو المدينة، ان عدد السكان فى زيادة مطردة، حيث يتخطى حاليا الـ5 آلاف ساكن.
كما زار رئيس الوزراء، محالج القطن بالمحافظة؛ لمتابعة أعمال التطوير الجاري تنفيذها بها، وذلك بمرافقة وزراء التنمية المحلية، والصحة والسكان، والزراعة واستصلاح الأراضي، وقطاع الأعمال العام، والمحافظ، ورئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج.
في بداية الجولة، أكد رئيس الوزراء ضرورة توفير كافة الاحتياجات اللازمة لعمليات التطوير الخاصة بمحالج الأقطان، وخاصة في محافظة الفيوم؛ باعتبارها أول محافظة بدأت مشروعات التطوير، وذلك من منطلق أنها صناعة استراتيجية توجه لها الدولة اهتماما بالغا، لإعادة هيكلتها؛ والنهوض بها، مُشيرا إلى أننا لدينا عمالة ماهرة في كافة قطاعات الغزل والنسيج، والعمل جارٍ حاليا للانتهاء من استراتيجة تطوير كافة الشركات على مستوى الجمهورية، بما يخدم أهداف الدولة، فضلا عما تسهم به من توفير فرص عمل جديدة، مع ضرورة توفير كافة برامج التدريب وتزويدهم بكافة المهارات المطلوبة لمواكبة التطور التكنولوجي في هذه الصناعة على مستوى العالم.
واستمع رئيس الوزراء لشرح تفصيليّ حول محالج القطن القائمة في محافظة الفيوم، والتي تضم محلجين، أحدهما قديم تم إغلاقه لاعتبارات بيئية وفنية، والآخر جديد يجري العمل على الانتهاء من تطويره، تمهيداً لافتتاحه خلال الفترة المقبلة.
وقال وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق إن أعمال التطوير بمحلج القطن الجديد تأتي في إطار خطة الدولة للنهوض بقطاع الغزل والنسيج كونه أحد الصناعات الإستراتيجية كثيفة العمالة، بما يتناسب مع اسم وسمعة القطن المصرى عالمياً، والتي تتضمن أولى مراحلها إقامة محالج مطورة.
ومن جانبه أشار أحمد مصطفي رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج إلي أن عدد المحالج التي يتم تطويرها حاليا على مستوى الجمهورية تصل إلى 11 محلجاً، بحيث تغطي تلك المحالج جميع المحافظات التي تزرع القطن مع زيادة طاقتها الإنتاجية حوالي ثلاثة أضعاف طاقة الحليج الحالية لتتمكن من حليج حوالي 4 ملايين قنطار في نهاية الخطة المقررة عام 2021، وتم البدء بتطوير محلج الفيوم.
وأضاف أن الهدف من إقامة المحلج الجديد هو الاعتناء بالقطن المصري وتنقيته من الشوائب، حيث يضم آلات مُتطورة ، لافتا إلى أن كُلفة بناء المحلج تبلغ 250 مليون جنيه تتم على مرحلتين وتصل طاقته الإنتاجية بعد التطوير 5 طن / ساعة، وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 10 أفدنة تقع على طريق الفيوم/ بني سويف، ويتم تشغيله آليا دون أي تدخل بشري، وملحق به مخازن مسقوفة لتخزين القطن الشعر والقطن الزهر والبذرة.
وأوضح رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج أنه فيما يخص المرحلة الأولى من محلج الفيوم المطور فقد تم تنفيذ 99% من أعمالها والتي تشمل إنشاء (صالات التضريبة والحليج والمكبس ومعالجة البذرة، وسور حول مساحة المحلج بالكامل ، وإنشاء محطة محولات ومبان خدمية أخرى)، مضيفاً أن المرحلة الثانية سيبدأ تنفيذها بعد نجاح تجربة التشغيل التجريبي للمحلج، مشيراً إلى أنه سيتم إدخال أحدث جهاز إلكتروني ( H.V.I ) لقياس خواص شُعيرات القطن وإجراء إختبارات الرطوبة داخل المحلج.
وأشار رئيس الشركة إلى أن عملية حليج الأقطان هي عملية صناعية هدفها فصل آلياف القطن الشعر عن بذورها؛ حيث تستخدم الألياف في صناعة الغزل والنسيج، وتستخدم البذور في معاصر الزيوت لاستخراج زيت بذرة القطن وعلف الحيوانات، موضحاً أن القطن الزهر الوارد إلى المحلج يمر بعدة مراحل (الخلط، والتجانس، والتفتيح) ثم يمر بعدة عمليات( التنظيف للتخلص من الشوائب بالإضافة إلي التحكم في درجة الحرارة والرطوبة ليكون القطن جاهزاً لعملية الحليج).
ووجه رئيس الوزراء بضرورة التنسيق مع المسئولين، لتوفير كافة الاحتياجات والإمكانات اللازمة؛ للانتهاء من مشروعات تطوير المحلج بالكامل.
وغير رئيس مجلس الوزراء، مسار زيارته اليوم بمحافظة الفيوم، ليفاجئ مدرسة الفيوم الثانوية بنات بالزيارة، حيث طلب من سائق الأتوبيس التوقف عند باب المدرسة، ودخل عددا من فصولها.
وأجرى مدبولى حوارا مفتوحا مع طالبات الصف الأول الثانوى، قال فيه للطالبات: تكلموا بصراحة، أريد أن أسمع منكن، وسألهن عن النظام التعليمى الجديد، وهل تمكن من الدخول على السيستم وأداء الامتحان، فأكد الطالبات أن الدخول على السيستم كان صعبا فى اليوم الاول فقط، وبعد ذلك تمكن من أداء الامتحان، مشيرين إلى أن بعض الاسئلة صعبة، وتحتاج إلى تفكير، فعلى الرغم من وجود الكتاب معهن فالإجابات تحتاج إلى تفكير.
فقاطعهن رئيس الوزراء مؤكدا أن هذا هو الفارق بين النظام التعليمى القديم الذى يكرس الحفظ والتلقين، والنظام الجديد الذى يشجع التفكير والابتكار والابداع، مشيرا إلى أنه من حسن حظهن أن يطبق عليهن هذا النظام قبل دخولهن الجامعة، وإلا كن سيصدمن من نظام التعليم المختلف بالجامعة، خاصة فى الكليات العملية، وهو ما يؤدى ببعض الطلاب للتراجع على الرغم من تفوقهم فى النظام قبل الجامعى.
وقال رئيس الوزراء “نحن نسلحكن بأدوات العصر الحديثة، لمصلحتكن، ولا تغيير يحدث دون مشكلات وتحديات، ولكن أهم شئ أن نظام التعليم الجديد يمثل نقلة نوعية كبرى”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن النظام التعليمى القديم ليس كفئا وكلنا يعلم ذلك، ويخرج طلاب غير مؤهلين للتعامل مع أدوات العصر، لذا بدأنا تغييرا جوهريا لتطوير التعليم فى مصر، ونحن نجرب هذا العام، لنتعلم ويتعلم الطلاب أيضا، وسننجح بإذن الله، متمنيا التوفيق لكل طلاب مصر.
وخلال جولته بالفيوم، تفقد رئيس الوزراء مستشفى التأمين الصحي بالمحافظة.
وتفقد مدبولي أقسام الأورام والمناظير بالمستشفى، واستمع لشرحٍ مفصّل من مسئولي المستشفى حول الإمكانات والأجهزة الطبية المتوفرة بها، وكذا أعمال التطوير التي يجري العمل لإنجازها، كما تفقد قسم الأطفال والحضانات، والغسيل الكلوي، وأجرى حوارات مع المرضى، للاطمئنان على مستوى الخدمة المقدمة لهم، مشيرا إلى ان تحسين الخدمات الصحية المقدمة على أجندة أولويات الحكومة.
وتمت الإشارة، خلال الجولة التفقدية للمستشفى، إلى أن عدد الأسرّة بالمستشفى يبلغ 400 سرير، منها 31 سرير رعاية، و10 غرف عمليات، و 48 ماكينة غسيل كُلوي تخدم 161 مريضاً شهرياً، وجارٍ رفع كفاءتها لتخدم 350 مريضاً، بينما يضم المستشفى 13 سريراً لعلاج مرضى الأورام تخدم 300 مريض شهرياً.
كما تم التنويه إلى أن المستشفى يضم أقساما أخرى مثل: عمليات الطوارئ، وأشعة التعقيم، والعلاج الكيماوي، ومناظير الجهاز الهضمي، والمعامل، وجناح العمليات الكبرى، وقسم الأطفال المبتسرين، العناية المركزة، جراحة العظام، جراحة المسالك البولية، الرمد، والأنف والأذن.
من جانبها أشارت هالة زايد، وزيرة الصحة، إلى أن مستشفى التأمين الصحي، يعد من المستشفيات النموذجية بالمحافظة، التي تضم أيضا 9 مستشفيات طب علاجي، مشيرة إلى أنه تمّ وضع حجر الأساس لمستشفى التأمين الصحي في يناير 1991، وتم تشغيلها في يونيو 1999، وتم الانتهاء من تطوير المبنى الرئيسي للمستشفى والمباني الخدمية في 2017 .
ونوهت الوزيرة أيضا إلى أنه تم تنفيذ 10 مشروعات بالمحافظة بتكلفة إجمالية تبلغ 156,122 مليون جنيه، بالإضافة إلى 14 مشروعاً بالاشتراك مع محافظات أخرى؛ كالمشروع القوميّ للعلاج على نفقة الدولة، إلى جانب مشروع علاج الالتهاب الكبدي ” (فيروس سي )، فضلا عن تطوير الوحدات الصحية.
كما استمع مدبولي إلى شرحٍ موسع حول مشروع تطوير مستشفى التأمين الصحي الذي تصل تكلفته التقديرية إلى 28 مليون جنيه؛ إذ يتكون المشروع من مرحلتين: الأولى تشمل تعلية الطابق السادس بالجناح الأيمن، وتطوير شبكة الغازات، وإضافة خزان الأكسجين، وتطوير غرف العمليات، والتعقيم المركزي، والمبتسرين والعناية المركزة، بينما تضم المرحلة الثانية: العلاج الكيماوي، والمعامل، والمناظير، وقاعة التدريب، وسكن للأطباء، وتطوير الموقع العام وتعلية سور المستشفى.
ووجّه رئيس الوزراء بضرورة الانتهاء من مشروعات تطوير كافة المستشفيات؛ ليتسنى للمواطنين الحصول على أفضل خدمة صحية مُمكنة.
كما تفقد رئيس الوزراء أعمال مشروع التطهير والتكريك التي يتم حاليا تنفيذها ببحيرة قارون ومصرف داير البحيرة.
وشدّد رئيس الوزراء على ضرورة الالتزام بالتوقيتات الزمنية؛ للانتهاء من أعمال التطوير، لتحقيق أقصى استفادة مُمكنة من البحيرة، ووجه بسرعة التغلب على المشكلات القائمة التي تواجه عمليات التنفيذ، وهو ما سيُسهم في زيادة إنتاجية الثروة السمكية بها وتقليل نسبة التلوث والملوحة بالبحيرة.
وخلال جولته التفقدية، تمت الإشارة إلي أنه تم الانتهاء في شهر مارس 2018 من تنفيذ المرحلة الأولي من مشروع تطوير البحيرة، والتي تقدر إجمالي مساحتها بـ 55 ألف فدان، وتستوعب كمية مياه واردة تبلغ 750 مليون م3 سنوياً.
كما استمع رئيس الوزراء إلى شرح حول ما تم تنفيذه من أعمال بصفة عاجلة من قبل هيئة الثروة السمكية؛ للحد من تلوث البحيرة وتحسين نوعية المياه، وذلك لحين البدء في تنفيذ مشروع الصرف الصحي الضخم، للقرى المحيطة بالبحيرة، والتى تم توقيع عقود بشأنها.
وتمت الإشارة إلى أنه تم تنفيذ مجموعة من الأعمال كمرحلة الأولى بتكلفة حوالي 13 مليون جنيه شملت إقامة حوض تهدئة أمام مصب مصرف البطس، وهو يعتبر المصرف الرئيسي لتغذية البحيرة بالمياه بطول 100م وعرض 40م وبعمق 40 كم 3,5 م، بإجمالي أعمال حفر 16000م3، كما تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى للحزام الآمن بداية من مصرف البطس في اتجاه الجزء البحري من المرحلة الأولى بطول 4 كم بعرض 30م سطحي و14م قاعي وعمق 3,5م بقطاع 77م2 وبطول 3,5كم بإجمالي أعمال حفر 336000م3، وتنفيذ فلتر ميكانيكي من إجمالي عدد 7 فلاتر لترسيب الملوثات أمام فتحات دخول المياه إلي البحيرة، وكذا تركيب عدد 4 بدالات هوائية لتحسين خواص المياه بالبحيرة، وجارى العمل بالمرحلة الثانية من الحزام الآمن بطول 3500 م وتم الإنتهاء من التكريك لطول 200 م والذي يشمل عدد 6 فلاتر.
وكلف رئيس الوزراء بتشكيل لجنة فنية لتقديم تقرير واف عن هذا الحل العاجل، الذى بدأ تنفيذه.
واستمع رئيس الوزراء كذلك إلى شرح مفصل للحل الدائم لمشروع معالجة الصرف الصحي للقرى الملوثة لبحيرة قارون والتي يصل عددها إلى 119 قرية بإجمالي 25 محطة صرف صحي تقوم بالصرف على البحيرة، حيث يتم تنفيذ المشروع بتكلفة تقديرية تصل إلى 395 مليوم يورو، وذلك بتمويل مقدم من كل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك الاستثمار بالإضافة إلى منحة مقدمة من الإتحاد الأوروبي.
ووجه رئيس الوزراء بضرورة القضاء على أسباب ملوثات البحيرة، والانتهاء من مشروع معالجة الصرف الصحي بالقرى؛ تمهيداً لأن تكون بحيرة قارون من البحيرات التي تمد الأسواق المحلية بالثروة السمكية عالية الجودة وغير الملوثة، ضمانًا لصحة المواطنين.
كان رئيس الوزراء استهل جولته اليوم بتفقد معرض القرى المنتجة المقام داخل ساحة ديوان عام المحافظة، حيث استعرض منتجات القرى من السلع الزراعية والتمور والسجاد اليدوى.
وأشاد رئيس الوزراء بجودة وتنوع منتجات قرى الفيوم، خاصة بعدما تم الاشارة الى أن بعض انتاج تلك القرى يتم تصديره للخارج، وأن منتجات المحافظة من تمور يتم توريدها إلى شركة مصر للطيران لتقديمها لضيوف مصر المسافرين على خطوط الشركة الوطنية.
كما استمع الى مطالب منتجى السجاد اليدوى فيما يخص ضرورة توفير الحرير بأسعار مناسبة، ووعد ببحث آليات تنفيذ ذلك مع الوزراء المعنيين من أجل تشجيع منتجى ومصنعى السجاد اليدوى فى محافظة الفيوم، ويرافق رئيس الوزراء فى الجولة وزراء: التنمية المحلية، الصحة، الزراعة، وقطاع الأعمال، واللواء عصام سعد، محافظ الفيوم.
المصدر: بيان من مجلس الوزراء



























