قوات الاحتلال تقتحم مسجد الاقصى وتعتدي على مصلين
قالت دائرة الأوقاف في القدس إن إعدادا كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت ساحات المسجد الأقصى واعتدت على من فيه بالضرب بعد اندلاع حريق في غرفة تابعة للشرطة في المسجد.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن زجاجة حارقة ألقيت على الغرفة التي تبعد عدة أمتار عن قبة الصخرة مما أدى إلى اندلاع النيران فيها، وأضافت أنها اعتقلت مشتبها به.
وصرح القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، في تصريح اليوم، بأنه ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وعدد من موظفي الأوقاف حرصوا على البقاء داخل الأقصى، وأنه لدى تواجدهم اقتحمت الشرطة الإسرائيلية المكان عدة مرات ، وطالبتهم بإخلائه ، بأمر من قائد شرطة القدس، مهددة باستخدام القوة.
وأضاف أن الاحتلال يريد تفريغ المسجد الأقصى وإخلائه من كافة المسؤولين والموظفين والمصلين ، لافتا إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين ومن بالمسجد بالضرب المبرح .
وقد أخلت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى ظهر اليوم من الموظفين والمصلين وطلبة المدارس الشرعية، وأغلقت أبوابه.
وقال فراس الدبس مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف في تصريحات صحفية ”الوضع في الأقصى متأزم كثيرا وصعب كثيرا ويحتاج إلى تحرك سريع“.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية ”التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأقصى“ وحذرت من التداعيات ”التي يتسبب بها هذا التصعيد العدواني ضد المواطنين الفلسطينيين والمصلين داخل المسجد الاقصى المبارك والاعتداء من قبل جنود الاحتلال على النساء داخل قبة الصخرة المشرفة“.
ودعت الرئاسة في بيان ”المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع التصعيد في المسجد الاقصى المبارك نتيجة إمعان قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في انتهاك حرمة المسجد واستفزاز مشاعر المسلمين“.
وقالت إن من بين الاستفزازات ”الاقتحامات وانتهاك حرمة الشعائر الدينية التي كان آخرها قيام أحد جنود الاحتلال بدخول المسجد بحذائه حاملا معه زجاجة من الخمر في اعتداء صارخ على قدسية المسجد وحرمته“.
المصدر: رويترز
