المسلحون في سوريا يحكمون قبضتهم ويفرضون اتفاقا على المعارضين في إدلب
أحكم مسلحون قبضتهم على آخر منطقة كبيرة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا، اليوم الخميس، بعد معارك استمرت تسعة أيام مع مجموعات تدعمها تركيا مما يهدد اتفاقا أبرم لتجنب شن هجوم عسكري على المنطقة.
والمنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا هي آخر جزء من البلاد ما زال تحت سيطرة مسلحين
وأجبرت هيئة تحرير الشام، وهي جماعة متشددة مدرجة على قوائم الإرهابيين في الولايات المتحدة وتركيا ودول أخرى، فصائل من الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا اليوم على قبول اتفاق سلام يعطي السيطرة المدنية على المنطقة لإدارة مدعومة من الجماعة المتشددة.
وتهيمن هيئة تحرير الشام، التي يقودها فصيل منبثق عن تنظيم القاعدة، الآن على أغلب مساحة إدلب.
وبموجب اتفاق يوم الخميس قبلت فصائل الجيش السوري الحر بمنح السيطرة المدنية على بعض البلدات والقرى لهيئة تعرف باسم حكومة الإنقاذ تدير الخدمات الأساسية في مدينة إدلب والعديد من البلدات الخاضعة لنفوذ هيئة تحرير الشام.
وأقر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الخميس بأنه ”ليس من السهل“ الحفاظ على الاتفاق المبرم مع روسيا لكنه قال إنه ”يُنفذ بنجاح“ حتى الآن.
وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة (إن.تي.في) التلفزيونية التركية ”الجماعات المتطرفة شنت هجوما على المعارضة المعتدلة. وبالطبع نحن نتخذ الإجراءات الاحترازية الضرورية“.
المصدر: رويترز