قوات الاحتلال الإسرائيلى تعتقل 6 فلسطينيين بالخليل
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي- اليوم الخميس- ستة فلسطينيين عقب اعتداء للمستوطنين على رعاة الأغنام واحتجازهم عددا من المواطنين في بادية يطا جنوب الخليل.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” أن مستوطنين هاجموا منزلا محاصرا وألقوا باتجاهه مواد كيماوية جنوب يطا بالخليل، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر الناشط أسامة مخامرة لـ”وفا” أن مجموعة من المستعمرين المسلحين اعتدت على الرعاة في منطقة خشم الدرج في بادية يطا، واحتجزت عددا منهم لساعات طويلة، قبل أن تعتقل قوات الاحتلال كلا من: فايز الحمادين، وزايد البدور، ومحمد البدور، وخليل البدور، وعدنان البدور، ويوسف حمادين.
وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على مركبة وجرار زراعي وصهريج مياه تعود للمواطن إبراهيم البدور، قبل أن تقتحم منزل المواطن فرح البدور، وتحتجز عددا من النساء، وتستولي على 11 هاتفا محمولا.
وفي واد الرخيم جنوب يطا، هاجم مستوطنون منزل المواطن يوسف شناران ونجله، الذي يضم أحد عشر فردا، والمحاصر منذ أكثر من شهر من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستعمرين، وألقوا باتجاه نوافذه بالونات تحتوي على مواد كيماوية ذات رائحة كريهة، ما أثار حالة من الرعب، وأجبر العائلة على التجمع في غرفة واحدة، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
وكانت مجموعات من المستوطنين وقوات الاحتلال قد فرضت حصارا على منزل المواطن يوسف شناران ونجله ماجد منذ أكثر من شهر، وتمنع العائلة من الخروج من المنزل، كما تمنع الدخول إليه أو إيصال المساعدات لهم، إلا من خلال تنسيق صعب وشاق.
وفي السياق، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها قسرا، وحولتها إلى ثكنات عسكرية في مدينة الخليل.
وذكرت “وفا” أن قوات الاحتلال اقتحمت حارة أبو سنينة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وداهمت عمارة سكنية، وأجبرت سكانها على إخلائها قسرا، قبل أن تحولها إلى ثكنة عسكرية.
وقال أحد السكان، كفاح أبو نجمة لــ”وفا”، إن قوات الاحتلال أجبرتهم على إخلاء العمارة المكونة من ستة طوابق، والتي تؤوي عددا من العائلات يبلغ عدد أفرادها 50 فردا، تركوا بلا مأوى، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار في السن، بعد أن أمهلتهم أقل من خمس دقائق لأخذ بعض احتياجاتهم.
وفي حارة جابر، أجبرت قوات الاحتلال المواطن ماجد جابر وعائلته المكونة من عشرة أفراد على إخلاء منزلهم قسرا، وحولته إلى ثكنة عسكرية.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تصعّد من إجراءاتها القمعية بحق الأهالي في مدينة الخليل، وتشدّد إجراءاتها العسكرية بحق المواطنين، وترفع من وتيرة هذه الإجراءات في مثل هذا الوقت من كل عام.
وذلك لتوفير الحماية للمستوطنين لاقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة من مدينة الخليل، للاحتفال بما يُعرف بـ”سبت سارة”، حيث يتوافد الآلاف منهم من كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية، لإقامة طقوس تلمودية واحتفالات صاخبة، ترافقها اعتداءات عنيفة على الأهالي وممتلكاتهم.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
