سنة أولى أمومة.. إزاى تستعدى لاستقبال مولودك الجديد؟
تشعر المرأة بالتوتر والقلق خلال فترة حملها بطفلها الأول، وتفكيرها في طريقة العناية به وبصحته ولحل هذه المشكلة يجب اتباع عدة نصائح نستعرضها في هذا التقرير، وفقاً لما ذكره موقع stemcord، وهى..
تحدثى مع شريك حياتك
الحياة بعد ولادة طفل جديد تختلف تمامًا عن حياتكِ المعتادة. إنها مرهقة ذهنيًا وجسديًا، وغالبًا ما تشعرين بالإرهاق الشديد لدرجة عدم القدرة على فعل أي شيء بعد الانتهاء من رعاية مولودكِ الجديد، لذا احرصي على تخصيص وقت للتواصل مع زوجكِ قبل قدوم الطفل، ولو لنصف ساعة يوميًا. شاركيه مخاوفكِ وهمومكِ وأحلامكِ لعائلتكِ الجديدة. اقضي وقتًا ممتعًا بمفردكِ مع زوجكِ لتكونا متناغمين ومستعدين لاستقبال مولودكما الجديد.
ركزي على نفسك
تلك الأشهر السبعة التي تلي اكتشافكِ أنكِ حامل؟ اقضيها في فعل كل ما ترغبين بفعله قبل وصول الطفل وانشغالكِ بالحياة. أثناء احتساء قهوتكِ المفضلة الخالية من الكافيين وتناول الكعك، دوّني ملاحظات حول ما إذا كان المقهى مناسبًا للأطفال. اطلعي على جميع الكتب التي كنتِ تنوين قراءتها في المكتبة، وتحققي من أنواع الكتب التي يمكنكِ قراءتها لمولودكِ الجديد. وبينما تستمتعين بكل ما تحبين، حاولي تخيّل كيف سيكون الوضع عندما يأتي طفلكِ معكِ.
حافظى على إيجابيتك
الأم السعيدة تُنجب طفلًا سعيدًا، فطفلكِ الذي ينمو في رحمكِ يشعر ويختبر كل ما تفعلينه تقريبًا، إذا شعرتِ باكتئاب، فأخبري زوجكِ وطبيبتكِ واطلبي تقييمًا لمدى احتمالية إصابتكِ باكتئاب ما بعد الولادة. أما من الناحية الصحية، فإن تناول مكملات ما قبل الولادة، والمشي لمسافات طويلة، والتعرض لأشعة الشمس بانتظام، كلها أمور تُساعد الأم الحامل على الحفاظ على صحتها ونشاطها.
اطلبى المساعدة
قد تكون الأيام الأولى من الأمومة، بل وحتى الحمل نفسه، مربكة ومجهدة، نظراً للتغيرات الهرمونية والجسدية التي يمر بها جسمك، لذا لا تترددي في طلب المساعدة من العائلة والأصدقاء عند الحاجة. وزّعي المهام على أحبائك حتى تتمكني من التركيز كلياً على طفلك بعد ولادته. اطلبي من الأصدقاء أو العائلة القيام بمهام مثل تمشية الكلب، أو تحضير الطعام، أو الأعمال المنزلية، أو استعيني بمساعدة منزلية خلال الأسابيع الأولى.
ابحثي عن صديقات أمهات متشابهات في التفكير
انضمي إلى مجموعة دعم للأمهات، أو دورة تحضيرية للولادة، وابحثي عن أمهات أخريات يشاركنكِ نفس التجربة، فسيصبحن مصدر دعم كبير لكِ خلال أوقات الرضاعة في ساعات الفجر، وسيشجعنكِ عندما يقل إدرار الحليب أو تشعرين بالإرهاق. أحيانًا كل ما تحتاجينه هو رسالة نصية لتشعري بأنهن يمررن بنفس التجربة، لتشعري أنكِ لستِ وحدكِ في هذا، وهنّ قادرات على فعل ذلك سيكونن أفضل سند لكِ في رحلة الأمومة.
