“أوسبو” و”الدولي للغة العربية” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز حضور العربية في الإعلام والمنصات الرقمية
وقّع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، برئاسة الدكتور عمرو الليثي، مذكرة تفاهم مع المجلس الدولي للغة العربية، برئاسة أمينه العام الأستاذ الدكتور علي عبد الله موسى، بهدف تعزيز التعاون المشترك في خدمة اللغة العربية، وتوسيع حضورها في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتأتي المذكرة في إطار حرص الجانبين على توحيد الجهود الرامية إلى دعم اللغة العربية، وترسيخ مكانتها في المشهد الإعلامي والثقافي، وتطوير آليات استخدامها في المحتوى الإعلامي المعاصر، بما يسهم في الحفاظ على سلامتها وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الرقمية.
وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة في اللغة العربية للإعلاميين، بما يشمل مهارات التحرير والتقديم الإعلامي، وتعزيز سلامة اللغة في المواد المسموعة والمرئية والمكتوبة، إلى جانب تطوير برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تشمل المذكرة التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات والفعاليات المشتركة، وإنتاج المحتوى الإعلامي العربي ومراجعته ونشره وتوزيعه، فضلًا عن تبادل المواد والخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين في دعم المبادرات الهادفة إلى خدمة اللغة العربية.
وتولي المذكرة اهتمامًا خاصًا بتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى العربي وتعزيز حضوره عبر الوسائط الرقمية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الإعلامية للاستفادة من الابتكار التكنولوجي في إنتاج مواد إعلامية تتسم بالجودة والدقة وتحافظ على الهوية اللغوية والثقافية.
وتنص المذكرة كذلك على تعزيز الترويج المتبادل للفعاليات والإصدارات والأنشطة التي ينظمها الطرفان، وتسمية ضباط اتصال لمتابعة مجالات التعاون، ووضع خطط تنفيذية للبرامج والمبادرات المشتركة، مع مراعاة حقوق الملكية الفكرية وسرية المعلومات، على أن تُحدَّد أي التزامات مالية من خلال اتفاقات مستقلة ومسبقة بين الجانبين.
ويعكس توقيع المذكرة توجه أوسبو والمجلس الدولي للغة العربية نحو بناء شراكة مؤسسية فاعلة تجمع بين العمل الإعلامي والجهود اللغوية، وتسهم في تعزيز حضور اللغة العربية في وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، وتوسيع نطاق انتشارها في الفضاء الرقمي.
المصدر: أ ش أ
