3.2 مليون ناخب يصوتون للكنيست.. واليمين يترقب بقلق
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الثلاثاء 27 أكتوبر، أن نسبة التصويت في انتخابات الكنيست بلغت 44.9% حتى الساعة الثانية ظهرًا، مقارنة بـ38.9% في التوقيت نفسه خلال الانتخابات السابقة، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع.
وبحسب المعطيات الرسمية، أدلى نحو 3.2 مليون ناخب بأصواتهم حتى تلك الساعة، الأمر الذي عزز المخاوف داخل معسكر اليمين من أن يكون ارتفاع المشاركة ناتجًا عن حشد واسع في أوساط الناخبين العرب ومعاقل أحزاب المعارضة، فيما اعتبرت قوى المعارضة هذه الأرقام مؤشرًا إيجابيًا على نجاح جهود التعبئة التي سبقت يوم الاقتراع.
وتترقب الأحزاب المختلفة اتجاهات التصويت خلال الساعات المتبقية من يوم الانتخابات، إذ يُنظر إلى نسبة المشاركة المرتفعة بوصفها عاملًا قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد موازين القوى داخل الكنيست المقبل.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن «تزوير الانتخابات أمر بالغ الصعوبة»، لكنها أقرت بأنها تعاملت مع عدد من الحوادث منذ ساعات الصباح.
وأضافت أنها رصدت 130 شكوى في 115 مركز اقتراع، تتعلق بإحصاء الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم ونقل هذه المعلومات إلى الأحزاب.
وأفادت القناة 12، اليوم، بأن لجنة الانتخابات المركزية ستجتمع لمناقشة مشكلة الازدحام في مراكز الاقتراع.
وفي السياق، أشارت صحيفة «يسرائيل هيوم» إلى أن وزير المالية اليميني بتسلئيل سموتريتش قطع جدول أعماله، ودعا إلى اجتماع طارئ في مقر حزبه «الصهيونية الدينية» لإجراء تقييم جديد للوضع، على خلفية ما وصفته الصحيفة بـ«نسب التصويت الاستثنائية في المجتمع العربي».
وبعد وقت قصير من نشر تدوينة عبر منصة «إكس» تضمنت تحريضًا على المجتمع العربي، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الأحزاب العربية في مسعى لحشد ناخبي اليمين.
وقال نتنياهو: «نحن في حالة طوارئ. التصويت في صناديق الاقتراع بالمجتمع العربي بلغ مستويات قياسية غير مسبوقة».
وأضاف: «إذا لم تخرجوا فورًا للتصويت لحزب الليكود، فأخرجوا الجميع وتوقفوا عن الاحتفال، وإلا فسنستيقظ غدًا على حكومة يسارية تضم أحزابًا عربية وإسلامًا متطرفًا، وسنفقد الدولة»، مطالبًا الناخبين بالتصويت لحزب الليكود.
المصدر : وكالات
