الهلال الأحمر: “زاد العزة” الـ 303 تضم 3690 طنًا من المساعدات و1574 طن لدقيق وسلال غذائية لمواجهة أزمة الخبز بغزة
أطلق الهلال الأحمر المصري، القافلة رقم 303 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بأكثر من 3690 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة وأكثر من 1574 طنًا من الدقيق والسلال الغذائية، في إطار جهوده الإنسانية لدعم أهالي قطاع غزة في مواجهة أزمة الخبز الحادة وتعطل المخابز ، واستمرارا لتدفق المساعدات المصرية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين.
وأعلن الهلال الأحمر المصري، اليوم الاثنين، أن قافلة (زاد العزة ) الـ303 تحمل مساعدات إنسانية وإغاثية العاجلة، لدعم سكان القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، كما تضمنت كميات من الدقيق والسلال الغذائية والمستلزمات الإغاثية والأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب المواد البترولية اللازمة لتشغيل المخابز والمستشفيات والمنشآت الحيوية، بما يسهم في دعم استمرار الخدمات الأساسية داخل القطاع.
وأشار الهلال الأحمر إلى الدفع بأكثر من 1574 طنًا من الدقيق والسلال الغذائية، ضمن حملة «سنابل العطاء من زاد العزة»،
وتأتي حملة «سنابل العطاء» في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للاستجابة للاحتياجات الغذائية العاجلة، مع التركيز على توفير الدقيق والمواد الغذائية لمواجهة أزمة الخبز الناجمة عن تعطل المخابز، بالتوازي مع توفير الوقود اللازم لتشغيل المنشآت الخدمية والحيوية.
ويواصل الهلال الأحمر المصري وجوده على الحدود منذ اندلاع الأزمة، مع رفع درجة الاستعداد بمراكزه اللوجستية وتكثيف عمليات تجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية وإدخالها إلى القطاع.
وبحسب الهلال الأحمر المصري، تجاوز إجمالي المساعدات التي جرى تقديمها إلى غزة مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
المصدر: وكالات أنباء
