بعد هجوم كنيسة الكرك.. رئيس وزراء الأردن يعلن الحداد ثلاثة أيام ويتوعد مثيري الفتنة والتطرف
أعلن رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان مساء الجمعة، الحداد العام في جميع أنحاء المملكة لمدة 3 أيام، على ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك.
ووفق ما أعلن رئيس الوزراء، فإنه “اعتبارا من الجمعة، تنكّس خلالها الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، حدادا على أرواح الشهداء الأبرياء الذين ارتقوا جراء الاعتداء الإرهابي الغاشم والجبان على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتعبيرا عن حزن الأردنيين جميعا وتضامنهم في هذا المصاب الأليم”.
في سياق متصل ، توعد حسان، مساء الجمعة، باتخاذ أقصى الإجراءات قانونيا مع “كل من يثير الفتنة”.
وقال حسان خلال اجتماع أمني في الكرك جنوبي المملكة، في أعقاب الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود، إن الحكومة ستتخد أقصى الإجراءات “مع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلا على مجتمعنا”.
وقتل 7 أشخاص وأصيب 40، الجمعة، عندما أطلق مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، في هجوم وصفته السلطات بأنه عمل إرهابي نفذه متطرفون.
وقال مدير الأمن العام في الأردن عبيد الله المعايطة في مؤتمر صحفي من الكرك، إن عمليات ملاحقة المهاجمين لا تزال مستمرة.
وقال وزير الداخلية مازن الفراية إن الهجوم نفذه “متطرفون”، لكنه أضاف أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم أي صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأظهر مقطع فيديو بثته قناة “المملكة” الرسمية، 3 أشخاص يطلقون النار باتجاه الكنيسة من على رصيف وهم يختبئون خلف أشجار وجدار منخفض.
وأظهر المقطع المهاجمين وهم يركضون بعد ذلك نحو مدخل الكنيسة.
وزار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الكرك بعد ساعات من الهجوم، وقال: “سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.
وذكر الملك في بيان: “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.
