النفط يتجه لمكاسب أسبوعية وسط تركيز على إمدادات الشرق الأوسط
استقرت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية في ظل الضبابية التي تكتنف إمدادات الشرق الأوسط والسحب الأكبر من المتوقع من مخزونات الخام في الولايات المتحدة، بينما انخفضت هوامش تكرير الديزل في أوروبا بعد تحرك وكالة الطاقة الدولية لسحب كميات إضافية من مخزونات هذا الوقود.
واستقرت العقود الآجلة عند 105.92 دولار للبرميل بحلول الساعة 1311 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنتا أو 0.2 بالمئة، إلى 97.75 دولار.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من ثلاثة بالمئة عند التسوية أمس الخميس بعد سحب كميات كبيرة من مخزونات الخام الأمريكية وسط توقف الإنتاج بسبب إعصار.
ومنذ بداية الأسبوع، ارتفع خام برنت 1.2 بالمئة بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط 6.5 بالمئة.
وتصاعدت المخاوف بشأن الإمدادات مع زيادة الهجمات بالقرب من مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، إذ قالت إيران إنها تكثف ضرباتها ردا على الحصار الأمريكي لموانئها والعقوبات الأكثر صرامة التي فرضت الشهر الماضي.
وانخفضت هوامش تكرير الديزل في أوروبا بنحو اثنين بالمئة اليوم الجمعة إلى 78.67 دولار للبرميل، بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس على طرح أكثر من 20 مليون برميل منه في السوق.
وارتفعت هذه الهوامش إلى 95 دولارا للبرميل في سبتمبر أيلول مع انخفاض إمدادات الديزل بسبب الحربين في أوكرانيا وإيران.
وقال محللو شركة كبلر لتتبع حركة الشحن في تقرير أمس الخميس “تكثيف الهجمات الإيرانية أدى إلى تراجع حاد في تدفقات الخام من الخليج”، مضيفين أنهم يتوقعون تعافيا أبطأ وأكثر تفاوتا لحركة العبور عبر مضيق هرمز في غياب اتفاق سياسي شامل.
وتدرس الولايات المتحدة رفع العقوبات عن بعض سفن ما يطلق عليه “أسطول الظل” التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول منها روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة لخفض أسعار الشحن العالمية التي بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وتجرى هذه المناقشات بعد أيام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات مؤقتا عن وقود الديزل الروسي، وهي خطوة قوبلت بوابل من الانتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ودول أوروبية وأعضاء في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب.
المصدر: وكالات
