مقتل أكثر من 11 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربات روسية على زابوريجيا بأوكرانيا
قتل 11 شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 16 آخرون، في ضربات روسية فجر السبت على مدينة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا، وفق السلطات المحلية والشرطة الأوكرانية التي أشارت إلى أن 12 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين. وتأتي هذه الضربات غداة اجتماع في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية شارك فيه مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون لمحاولة إيجاد تسوية للحرب مع روسيا.
أسفرت ضربات روسية فجر السبت على مدينة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا عن 11 شخصا على الأقل على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وفق ما أفادت به السلطات المحلية والشرطة الأوكرانية.
وتزامنت هذه الضربات مع انعقاد اجتماع في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، ضم مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين في محاولة للتوصل إلى تسوية للحرب مع روسيا.
وقال إيفان فيدوروف، رئيس مجلس الدفاع في منطقة زابوريجيا إن “حصيلة قتلى الغارات الجوية على زابوريجيا ارتفعت إلى أحد عشرة شخصا، بينهم ثلاثة أطفال”، مشيرا إلى أن 16 شخصاً على الأقل أصيبوا في الهجوم، بينما لا يزال 12 شخصاً في عداد المفقودين.
وفي وقت سابق، كان رئيس الإدارة العسكرية المحلية ميخايلو سيميكين أكد عبر تيلغرام مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال. وأضاف “تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن أشخاص ربما لا يزالون تحت الأنقاض”.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بأن أجهزة الطوارئ حضرت إلى الموقع لانتشال أشخاص عالقين تحت الأنقاض. وتقع زابوريجيا على بعد عشرات الكيلومترات فقط من خطوط المواجهة. وتتعرض المقاطعة وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه لهجمات متكررة.
من جهتها، أفادت الشرطة الوطنية بأن روسيا استهدفت أحياء سكنية في المدينة بـ”خمس قنابل جوية موجّهة”، وأصابت مبنيين سكنيين.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات متعثرة.
المصدر : أ ف ب
