متحدث اللجنة المصرية بغزة: نواصل الجهود لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني
أكد المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة محمد منصور اليوم الأربعاء ، أن عمل اللجنة لم يقتصر على تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية، بل امتد لتبني مسؤولية إعادة المسيرة التعليمية بعد انقطاع دام لأكثر من 3 سنوات بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقال منصور فى مداخلة هاتفية من غزة، :” إن اللجنة نجحت في إعادة 36 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة مع بدء العام الدراسي، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على دعم قطاع التعليم وبقوة في قطاع غزة”.
وشدد منصور على أن الجهود المصرية لم تقتصر على إنشاء المدارس، وإنما امتدت إلى توفير المستلزمات التعليمية والوجبات والرعاية النفسية واليومية للطلاب، بالتزامن مع استمرار جهود الإغاثة الإنسانية التي يشارك فيها عشرات الآلاف من المتطوعين.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ساهمت في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال والأهالي، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، مشددا على أن اللجنة تواصل جهودها لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في جميع مناحي الحياة.
وأضاف منصور أن مصر استطاعت إعادة العملية التعليمية إلى قطاع غزة من خلال إنشاء المدارس وتجهيزها واستقبال الطلاب، منوها إلى أن قرار إعادة التعليم جاء بتوجيه من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وحول الجهود المصرية في توفير حياة كريمة لسكان قطاع غزة، قال منصور إن اللجنة تمكنت من إنشاء 18 مخيما منظما يضم أكثر من 10 آلاف عائلة فلسطينية، في محاولة للتخفيف من معاناة أهالي غزة النازحين من القصف الإسرائيلي المكثف و المداهمات لمنازل أهالي القطاع المحاصر.
وأوضح منصور أن هذه التحركات تأتي استعدادا لفصل الشتاء، والعمل على حماية الأسر التي تعيش داخل الخيام من الأمطار والبرودة الشديدة، مؤكدا أن الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة لا تزال كبيرة، وأن القطاع ما زال في حاجة إلى مزيد من الدعم والمساعدات.
المصدر : أ ش أ
