لومانيتيه: إسرائيل تدمر أدلة الإبادة الجماعية في غزة
سلّطت الصحف الفرنسية بمعظمها الضوء على ذكرى مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، متوقفة عند استمرار تداعياته على المستويات العسكرية والسياسية والإنسانية.
ومن بين هذه الصحف صحيفة لومانيتيه و التى ركزت فى أحد موضوعاتها على مأساة الفلسطينيين الذين ما زالوا عاجزين عن استعادة جثامين أحبائهم المدفونة تحت أنقاض المنازل في شمال غزة.
وانتقلت الصحيفة إلى قصة زياد خضر، الذي فقد زوجته بعد قصف منزلهما في جباليا، إذ لا يزال عاجزاً عن الوصول إلى جثمانها بعد عامين، بسبب القيود العسكرية الإسرائيلية ومنطقة “الخط الأصفر”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الخط، الذي أُنشئ بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، أصبح يفصل المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عن بقية القطاع، فيما اتسعت القيود المرتبطة به لتشمل نحو 70% من غزة كما تتحدث عن إزالة كميات كبيرة من الأنقاض، محذرة من احتمال طمس أدلة وانتشال رفات الضحايا.
وتقدّر السلطات الفلسطينية وجود أكثر من عشرة آلاف جثة تحت الأنقاض، كما تعرض الصحيفة قصص عائلات أخرى لا تزال تنتظر استعادة جثامين أقاربها ودفنهم.
