بالفيديو .. رئيس بنك التصدير و الاستيراد الإفريقي يشيد بدور مصر الكبير في دعم التكامل الاقتصادى بين دول القارة
أشاد رئيس بنك التصدير و الاستيراد الإفريقي الدكتور جورج إلومبي، صباح اليوم السبت ، بالدور الكبير الذي تلعبه مصر لدعم التكامل الاقتصادي بين دول قارة إفريقيا وعبر عن إيمانه العميق بهذا الدور، وشكره لمصر على رعايتها لمنتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال» .
وقال إلومبي ـ في كلمة له خلال افتتاح فعاليات منتدى العلمين ـ إفريقيا للأعمال” بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ـ إن البنك أنشئ في أغسطس عام 1994، وقعت مصر في اتفاقية تدشينه و لمدة 32 عاما كانت القاهرة مقرا لهذا البنك، وفي عام 2023 حين لم يجد البنك مقرا للمعرض تبرعت مصر بهذه الاستضافة، و اليوم تم بناء مقر للبنك في العاصمة الجديدة، معبرا عن خالص الامتنان للدعم الذي تقدمه مصر.
وأضاف رئيس بنك التصدير و الاستيراد الإفريقي “نتشارك الرؤى مع مصر و نؤمن بأن الدبلوماسية هي ما تتيح التبادل التجاري، ونشكر مصر على جعل التبادل الإفريقي في قلب الدبلوماسية، معبرا عن شكره لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود يوسف على مشاركته في هذا المنتدى وإيمانه بالدبلوماسية الاقتصادية .
أكد رئيس بنك التصدير و الاستيراد الإفريقي الدكتور جورج إلومبي، أن البنك حقق خلال الفترة بين العام الماضي والعام الحالي أرباحًا بلغت نحو 560 مليون دولار، مشيرًا إلى أن المزيد من النتائج الإيجابية متوقع قبل نهاية العام.
وأوضح أن هذه النتائج تدعم الملكية الملموسة للبنك، مضيفًا أن البنك وضع اللمسات النهائية للمنهجية التي سيعمل من خلالها، والتي وفرت قيمة إضافية لمزيد من التعاون مع المؤسسات صاحبة رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن هذه المنهجية تؤكد أن الطريق إلى زيادة الائتمان الذي يقدمه البنك الإفريقي يمر عبر تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية والمؤسسات المالية الكبيرة ذات التقييمات المرتفعة.
وأكد أن الأمر لا يقتصر على دولة واحدة، موضحًا أن البنك يُنظر إليه دائمًا باعتباره مؤسسة مالية كبيرة وذات تقييم مرتفع، وأن رسالته تمتد إلى خارج القارة والإقليم، مضيفا “أن البنك يعد أحد بنوك التنمية الكبيرة في العالم، وأن رأس ماله شهد زيادة كبيرة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما تحقق بفضل التشريعات التي جرى تعديلها، لافتًا إلى أن الدعوات المتعلقة بزيادة رأس المال أصبحت تجد استجابة واضحة.
وأوضح أن بنك التصدير والاستيراد الإفريقي يعمل على الاستجابة لهذه الاحتياجات من خلال توفير السيولة و الائتمان للعديد من المجالات التي تحتاج إليها القارة لدعم مسيرة التنمية، مؤكدًا أن هذه المنهجية توفر إطارًا داعمًا لعمل البنك.
وأشار إلى أن البنك لا يزال نموذجًا مختلفًا عن المؤسسات الأجنبية، مؤكدًا أن هذا الاختلاف يرتبط بنموذج الملكية والهيكل والأثر وطبيعة العمل الذي يقوم به البنك.
وتابع قائلا “إن تقييم ما يقوم به البنك لا ينبغي أن يتم وفقًا لمدى تطابقه مع نماذج المؤسسات الأخرى، وإنما في ضوء طبيعة الدور الذي يؤديه و النتائج التي يحققها في القارة”، مؤكدا أن العمل الذي يقوم به البنك خلال الوقت الراهن أثبت إمكانية الاعتماد على الأموال الإفريقية في مواجهة الأزمات، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأزمات التي أثرت بصورة كبيرة على المنطقة، رغم أنها لم تكن أزمات إفريقية في الأساس.
وأضاف أن التجارب السابقة أثبتت قدرة البنك على العمل في بيئات صعبة ومحفوفة بالتحديات، مؤكدًا أن السنوات الماضية عززت هذه الرؤية و أظهرت قدرة المؤسسة المالية الإفريقية على التعامل مع الأزمات ودعم احتياجات القارة.
المصدر : أ ش أ
