صحيفة ليزيكو: تراجع شعبية ترامب إلى مستوى قياسى يهدّد قبضته على الحزب الجمهورى
تشير الصحيفة إلى أنه لم يعد من المستحسن أن يُنظر إلى المرء على أنه تابع للبيت الأبيض. فبالنسبة إلى الجمهوريين المتعثّرين في استطلاعات الرأي، صار دونالد ترامب من لا ينبغي ذكر اسمه. إذ إن أقل من ١٪ من الإعلانات التلفزيونية الجمهورية تذكر اسمه، وفق تحليل أجرته شبكة “سي إن إن”.
أما الديمقراطيون، فيسعون على العكس إلى تذكير الناخبين بأن التصويت للجمهوريين هو تصويت لسياسات دونالد ترامب، ويذكرون الرئيس في إعلان واحد من كل خمسة إعلانات في المتوسط. ويُبرز بعض مرشحي الحزب الجمهوري نقاط خلافهم مع دونالد ترامب. ويؤكد مايك روجرز، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، أنه يجب أن تنتهي الحرب في إيران. وفي “آيوا” الريفية ، يزيد ارتفاع أسعار الوقود، ولا سيما الديزل، من حدة التوترات داخل التحالف الانتخابي الجمهوري. بل إن الهجرة نفسها باتت موضوعًا خلافيًا.
اما في فلوريدا، فندد جمهوريون بتجاوزات حملة مكافحة الهجرة غير الشرعية في إعلان انتخابي صُوّر أمام البيت الأبيض، مشددين على أن الناخبين اللاتينيين الذين صوّتوا لدونالد ترامب عام ٢٠٢٤ يشعرون بالخيانة. غير أن حجم هذا التمرّد ينبغي ألا يُضخَّم، إذ لا يزال معظم المسؤولين الجمهوريين يرفضون انتقاد دونالد ترامب أو سياساته انتقادًا مباشرًا.
