النفط يهبط 3% مع انحسار مخاوف تعطل إمدادات الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة اليوم الخميس مسجلة أدنى مستوياتها في أسبوع، مواصلة الانخفاض من الجلسة الماضية عقب تقارير أفادت بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عمان مما هدأ المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات، لكنها ظلت فوق 100 دولار وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 3.85 دولار أو 3.64 بالمئة إلى 101.98 دولار للبرميل بحلول الساعة 1000 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر أيلول، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثلاثة دولارات أو 2.93 بالمئة إلى 99.43 دولار. وهبطت عقود الخامين بنحو ثلاثة دولارات أمس الأربعاء.
وقالت مصادر مطلعة إن السعودية تطرح شحنات إضافية من الخام لإرسالها إلى شركات تكرير آسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار في سلطنة عمان، مما يخفف بعض الضغوط على الإمدادات العالمية الناجمة عن الهجمات على خط أنابيب (شرق-غرب).
وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أربعة أشهر تقريبا في وقت سابق من الأسبوع بعدما أفادت مصادر في قطاع الشحن بتعليق شحنات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر وإلغاء الرياض تسليم بعض الشحنات إلى العملاء الأوروبيين، في أعقاب الهجمات على خط الأنابيب الذي يزود ينبع بالخام.
ويقول متعاملون إن استمرار إغلاق خط الأنابيب لفترة طويلة ربما يؤدي إلى تعطل ما يصل إلى أربعة بالمئة من إمدادات النفط العالمية. ولم تحدد السعودية موعدا لاستئناف العمليات، لكن وزير الطاقة الأمريكي صرح لشبكة سي.إن.بي.سي يوم الثلاثاء بأن من المفترض أن يبدأ تدفق النفط الخام عبر خط الأنابيب في غضون أيام.
وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس، لا تزال المخاوف بشأن احتدام الحرب في الشرق الأوسط قائمة.
ووفقا لتقييم ثلاثة مصادر في قطاعي النفط والأمن، تعرضت محطتا ضخ تخدمان خط أنابيب (شرق-غرب) لأضرار جراء هجوم الأسبوع الماضي، ولا يزال الجدول الزمني لإصلاحهما غير واضح.
ويتوقع بنك دبي.بي.إس في سنغافورة بموجب سيناريو أساسي أن تتراجع الحرب الأمريكية مع إيران وأن يستقر سعر خام برنت في نطاق يتراوح بين 85 و95 دولارا خلال الربع الرابع.
وفي وقت تظل فيه اضطرابات إمدادات النفط الخام مصدر القلق الرئيسي للسوق، برز شح إمدادات الديزل كمصدر آخر للضغط، إذ تؤدي الاضطرابات التي تشهدها البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط وروسيا إلى تقييد توافر الوقود.
المصدر: رويترز
