بتوجيهات من رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة فى جولة تفقدية بالعاصمة
اصطحب بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وخالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية، اليوم الخميس، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، السفراء الأفارقة المعتمدين لدى مصر في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة.
وتأتي الجولة في إطار الحرص على إطلاع البعثات الدبلوماسية الأفريقية على ما تشهده العاصمة من تطور عمراني ومؤسسي متكامل، والتعريف بما توفره من بنية تحتية حديثة ومرافق وخدمات متطورة، وضمن سلسلة من الزيارات الجاري ترتيبها للسفراء من مختلف المناطق الجغرافية لمتابعة الترتيبات الخاصة بانتقال مقار السفارات والبعثات الأجنبية إلى الحي الدبلوماسي.
وشملت الجولة تفقد الوضع الراهن في الحي الحكومي وعدداً من أبرز المنشآت والوحدات السكنية والمرافق بالعاصمة الجديدة، بالإضافة إلى مقر الأمم المتحدة ومدرسة وايكوم آبي بالحي الدبلوماسي ومقر بنك الاستيراد والتصدير الأفريقي.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الجولة حرص الدولة المصرية على توفير جميع التسهيلات والمتطلبات اللازمة لعمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالعاصمة الجديدة، مشدداً على الأولوية القصوى لانتقال البعثات الأجنبية للعمل بالعاصمة الجديدة.
وأشار إلى أن الحي الدبلوماسي تم تصميمه وتجهيزه وفق أحدث المعايير بما يوفر بيئة عمل متكاملة وحديثة للسفارات والمنظمات الدولية، ويعكس ما تشهده الدولة المصرية من طفرة تنموية وعمرانية واسعة، وتم طرح مختلف الخيارات المتاحة من شراء أو تأجير لمقار البعثات الجديدة في إطار مبدأ المعاملة بالمثل.
ومن جانبه، استعرض خالد عباس التيسيرات والترتيبات الجارية لدعم انتقال البعثات الأجنبية إلى العاصمة الجديدة، وما يوفره الحي الدبلوماسي من إمكانات وخدمات وتجهيزات حديثة وبنية تكنولوجية متطورة، مؤكداً مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية لاستكمال مختلف المتطلبات وتعزيز جاهزية الحي لاستقبال مقار السفارات والمنظمات الدولية وتوفير أفضل الظروف لعملها.
وكان الوزير عبد العاطي قد التقى بالمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية قبل اتمام الجولة، حيث تم استعراض الترتيبات والتيسيرات الجارية لدعم انتقال البعثات الأجنبية إلى العاصمة الجديدة، ومتابعة التجهيزات والمتطلبات اللازمة لعملها والمنظمات الدولية.
المصدر: بيان من الخارجية
