الصحة اللبنانية: 27 شهيدا و69 مصابا ضحايا العدوان الإسرائيلى خلال 3 أيام
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا الاستهدافات الإسرائيلية خلال 3 أيام إلى 27 شهيدا و69 مصابا.
ويواصل الطيران الحربي الإسرائيلى شن غارته على الجنوب، حيث استهدف بلدة المنصوري بست غارات حتى الآن.
ونفذ طيران العدو الحربي، اليوم الاثنين، غارة على النبطية الفوقا، تزامنا مع تفجير كبير في بلدة كفرتبنيت.
وفى هذا السياق أيضا، شنت قوات الاحتلال غارات مكثفة على بلدة كفررمان ما أدى إلى سقوط 11 شهيدًا و5 جرحى؛ حيث استهدفت غارة جوية مبنى سكنيا من ثلاثة طوابق في بلدة كفررمان، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص، بينهم رضيعان، وإصابة 5 آخرين.
كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية في البلدة، ما أسفر عن مقتل مسعفين كانا على متنها.
وفي السياق ذاته، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق النبطية الفوقا وعربصاليم، أسفرت إحداها عن تدمير منزل في عربصاليم.
كما شنت سلسلة من الغارات على بلدة دير الزهراني بالنبطية ، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4362 قتيلا و12 ألفا و378 جريحا منذ 2 مارس، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد وجهت، ليلة أمس، إنذارا بإخلاء مبنى في بلدة دير الزهراني، قبل أن تستهدفه الطائرات الحربية وتدمره بعد نحو 22 دقيقة.
ومن جانبه، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم بنى تحتية ومسلحين من حزب الله في دير الزهراني وكفررمان جنوبي لبنان، واتهم الجيش الإسرائيلي، حزب الله بإطلاق مسيرتين باتجاه جنوده في “المنطقة الأمنية” التي يقيمها في جنوب لبنان، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر إنذارا بالإخلاء لسكان بلدة دير الزهراني، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي مدينة النبطية، أوجب فيه على القاطنين في أحد المبانى والمباني المحيطة به الإخلاء فورا والابتعاد لمسافة لا تقل عن 500 متر، وبعد وقت قصير من الإنذار، شن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت المبنى في البلدة، التي تقع خارج ما تعتبره إسرائيل “منطقة أمنية”.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله مسيرتين على جنوده في المنطقة الأمنية، معتبرا أن الأمر يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار.
ومن جانبه، علق رئيس البرلمان نبيه بري على التصعيد الحالي في بلاده، قائلا إن إسرائيل ماضية في تحويل الجنوب وأهله إلى صندوق اقتراع بالدم في سباق انتخاباتها المقبلة.
ومن جانبه، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن استهداف مبنى وزارة المالية الذى وقع الأحد، يكشف نمطا متماديا من الاعتداءات يعكس نية لضرب مؤسسات الدولة.
وطالب عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الخروق ومحاسبة مرتكبيها؛ مضيفا”نحن ماضون رغم الاعتداءات في التزامنا بما يصون سيادة لبنان واستقرار جنوبه”.
المصدر: وكالات
