وزير السياحة والآثار يؤكد أهمية تعزيز الترويج السياحى للمدن والمقاصد المختلفة فى غرب مصر
ترأس وزير السياحة والآثار شريف فتحي اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حيث أكد على أهمية تعزيز الترويج السياحي للمدن والمقاصد المختلفة في غرب مصر، وربطها بما تزخر به هذه المناطق من عناصر ومكونات ثقافية وتراثية متميزة، وفي مقدمتها التراث البدوي المصري الأصيل، بما يُسهم في إبراز تنوع التجربة السياحية التي يقدمها المقصد المصري.
وأشار فتحي إلى زيارته التي قام بها الأسبوع الماضي إلى محافظة مطروح، وما تضمنته من جولات ولقاءات مع محافظ مطروح الدكتور محمد الزملوط، وعدد من مستثمري السياحة من أصحاب ومديري المنشآت الفندقية والسياحية بالمحافظة، موجهاً الشكر للمحافظ على ما شهدته هذه الزيارة من جولات ولقاءات مُثمرة حول سبل تطوير الحركة السياحية بالمحافظة، مع الحفاظ على طابعها التراثي والثقافي المُميز.
وأكد أن محافظة مطروح، ومدينة سيوة بصفة خاصة، تتمتعان بمقومات سياحية متميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاكتشاف والترويج لها بصورة مبتكرة، ولا سيما في ظل ما تتفرد به سيوة من أصالة وطابع ثقافي وتراثي يعكسان خصوصية التراث البدوي المصري الأصيل، مشيراً إلى أهمية ربط هذا التراث بالمنتجات السياحية المصرية مما يُعد إضافة مهمة للسياحة في مصر ولا سيما في ظل ما يتمتع به المجتمع المحلي هناك من وعي بأهمية النشاط السياحي وتفاعل إيجابي مع الحركة السياحية، سواء الداخلية أو الوافدة من الخارج.
وأضاف أن هذه المقومات السياحية المتنوعة تُتيح فرصاً واعدة لخلق منتج سياحي جديد ومتكامل لزيارة مطروح، ولا سيما سيوة، يجمع بين المقومات الثقافية والتراثية وغيرها من المنتجات السياحية المتميزة، وفي مقدمتها السياحة الشاطئية، بما يُعزز تنوع وتنافسية المقصد السياحي المصري.
وفي هذا الإطار، وجه الوزير بالعمل على تنظيم مهرجان كبير لحصاد وجمع الزيتون بالتعاون مع محافظة مطروح خلال شهر سبتمبر 2027، والترويج له سياحياً بما يُتيح للسائحين فرصة المشاركة في فعالياته وإدراجه ضمن برامجهم السياحية، ويُقدم لهم تجربة سياحية تفاعلية تعكس جانباً من التراث والثقافة المحلية للمجتمعات البدوية في غرب مصر.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس، كما تم عرض واعتماد الحساب الختامي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عن العام المالي 2025 /2026.
المصدر : أ ش أ
