“بزشكيان”: مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة “أفضل سبيل للحل” ولا تتضمن تقديم أى تنازلات
وصف مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني، مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بأنها مصدر اعتزاز ولا تتضمن أي بند يشير إلى تقديم تنازلات، مشدداً على ضرورة تجاوز حالة “اللا حرب واللا سلم” عبر تبني نهج منطقي يضمن الحفاظ على استقرار السلطة.
ووفق وكالة “إرنا الإيرانية”، أكد بزشيكان، خلال مراسم إحياء ذكرى “يوم الطبيب” التي جرت في طهران أن قائد الثورة الإسلامية هو المرجعية في تحديد السياسات العامة، مشيراً إلى الالتزام باتباع المسار ذاته.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن كافة الالتزامات تقع على عاتق الطرف الآخر، موضحا أن المذكرة صِيغت وفق مبادئ الحكمة والمصلحة الوطنية، كما أكد على أن السياسات العامة ستظل خاضعة لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية؛ وأن الحكومة ستلتزم بالمسار الذي يحدده.
وشدد الرئيس بزشكيان على ضرورة الخروج من حالة “اللا حرب ولا السلم” التي ترهق الاقتصاد وتعيق تدفق رؤوس الأموال، موضحاً أن الاستقرار ضرورة حتمية لحماية المصالح الاقتصادية، حيث إن الاستثمارات تتجنب مناطق عدم الاستقرار، وبالتالي الحل للمشكلات الراهنة يكمن في اتباع نهج المنطق والكرامة، مع التأكيد على عدم التراجع أمام أي ضغوط خارجية.
وتناول الرئيس الإيراني في خطابه الجرائم المرتكبة من قبل الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني، مؤكداً أن محاولات إخضاع البلاد عبر العدوان لن تنجح أمام صمود الشعب الإيراني وتاريخه العريق.
وأثنى رئيس الجمهورية الإسلامية على وحدة الصف الوطني، مشيراً إلى أنه رغم تباين الآراء والتوجهات، إلا أن الدفاع عن الوطن يظل هدفاً جامعاً، مثمناً مواقف المواطنين الذين أظهروا تماسكاً في اللحظات الحرجة، مما حال دون تحقيق مخططات الأعداء.
وكالات
