إيران تتوعد برد “مدمر” بعد تهديد أمريكا بفرض “أقسى عقوبات فى التاريخ”
قالت إيران اليوم الجمعة إن ردها على أي تهديدات أمريكية جديدة سيكون “مدمرا” بعد أن توعدت واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في التاريخ بهدف الإطاحة بالقيادة الإيرانية.
وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الخميس في أعقاب تهديد الرئيس دونالد ترامب بشن “حرب اقتصادية” وبعواقب ستلحق باقتصاد أي دولة تقدم “أي نوع من المساعدة لإيران”. وقال بيسنت إنه سيعلن عن التفاصيل يوم الاثنين.
وقال الميجر جنرال علي عبد اللهي رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إن رد فعل الجمهورية الإسلامية سيكون واسع النطاق وحاسما.
ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله إن “القوات المسلحة الإيرانية، بما تمتلكه من جاهزية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني، سترد على أي تهديدات جديدة من جانب العدو بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة”.
واليوم الجمعة، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو المفاوض الرئيسي لطهران في محادثات تجرى عبر وسطاء مع الولايات المتحدة، إن واشنطن خلصت على ما يبدو إلى أنها غير قادرة على حسم المواجهة العسكرية المباشرة.
وقال خلال زيارة للعراق “يجب علينا وضع خطط للتعامل مع العقوبات الجائرة حتى نتمكن من التغلب عليها”. واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب اقتصادية و”معرفية”.
وصمدت إيران في وجه عقوبات اقتصادية قاسية ومتواصلة على مدى ما يقرب من 50 عاما، منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقبل أن يدلي بيسنت بتصريحاته، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالعقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية، واصفة إياها “بإرهاب اقتصادي… لن يثير أدنى تردد في عزم الإيرانيين على حماية استقلال إيران وكرامتها وسيادتها الوطنية”.
وقال بيسنت لشبكة سي.إن.بي.سي إنه سيكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أحدث حزمة عقوبات و”تحديد ما سنفعله” مع إيران في مؤتمر صحفي يوم الاثنين.
وأضاف “هي ضربة مزدوجة. فلدينا الحصار (على إيران) وسنفرض أقسى العقوبات في التاريخ”، في إشارة إلى الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران في أبريل نيسان وعلقته لمدة شهر في منتصف يونيو.
وتابع قائلا “ستؤتي هذه الإجراءات ثمارها في إيران وسنسقط هذا النظام. حان الوقت لحلفائنا وبقية العالم لاتخاذ قرار”.
ويتعرض ترامب لضغوط داخلية لإنهاء الحرب، في وقت تقوض فيه أسعار الوقود المرتفعة معدلات التأييد له وتهدد فرص الجمهوريين في الاحتفاظ بسيطرتهم على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
المصدر: وكالات
