مولد الأميرة يوجينى يربك ترتيب ورثة العرش البريطانى
أحدثت ولادة الأميرة يوجيني، حفيدة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، لطفلتها الثالثة تغييرًا جديدًا في ترتيب ولاية العرش البريطاني، بعدما دخلت المولودة الجديدة قائمة الخلافة لتشغل المركز الخامس عشر.
وأعلنت الأميرة يوجيني، البالغة من العمر 36 عامًا، وزوجها جاك بروكس بانك، البالغ من العمر 40 عامًا، عن استقبال طفلتهما يوم 3 أغسطس، لتنضم إلى شقيقيها الأكبرين أوجست (5 أعوام) وإرنست (3 أعوام).
ورغم أن أبناء الأميرة يوجيني لا يحملون ألقابًا ملكية، فإنهم يظلون ضمن ترتيب ولاية العرش البريطاني، وقد احتلت ابنتها الجديدة المركز الخامس عشر في خط الخلافة، بعد إعلان ولادتها، فيما لم يُكشف اسمها فورًا.
وتسببت ولادة الطفلة في تراجع الأمير إدوارد، أصغر أبناء الملكة إليزابيث الثانية، إلى المركز السادس عشر في ترتيب ولاية العرش، كما تحرك ترتيب أفراد آخرين من العائلة المالكة، من بينهم الأميرة آن وأبناؤها وأحفادها، مركزًا واحدًا إلى الخلف.
وتشغل الأميرة يوجيني حاليًا المركز الثاني عشر في ترتيب ولاية العرش، ويأتي بعدها أطفالها الثلاثة بحسب ترتيب أعمارهم، فيما يتصدر الملك تشارلز الثالث العرش البريطاني، بينما يأتي ابنه الأكبر الأمير ويليام في المرتبة التالية بصفته وريث العرش، ويليه أبناؤه الثلاثة الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس.
ويحتل الأمير هاري المركز الخامس في ترتيب الخلافة، يليه نجلاه الأمير آرشي والأميرة ليليبت، أما الأمير أندرو فرغم تجريده من ألقابه وتكريماته الملكية، فما زال ضمن خط الخلافة ويحتل المركز الثامن.
كما تسبق الأميرة بياتريس شقيقة الأميرة يوجيني الكبرى ابنتها في الترتيب، إلى جانب ابنتي بياتريس “سيينا إليزابيث مابيلي موزي” و”أثينا إليزابيث روز مابيلي موزي”.
ويأتي وجود ابنة الأميرة يوجيني في هذا المركز بفضل قانون خلافة العرش لعام 2013، الذي أنهى نظام تفضيل الذكور في وراثة العرش، واستبدله بمبدأ أولوية الطفل الأكبر سنًا بغض النظر عن جنسه.
وبموجب هذا القانون، لن يتم تجاوز ترتيب ابنة يوجيني إذا أنجبت مستقبلًا شقيقًا ذكرًا، إذ يحتفظ الطفل الأكبر بحقه في الخلافة قبل الإخوة الأصغر سنًا، سواء كانوا ذكورًا أم إناثًا، بالنسبة لمن وُلدوا بعد 28 أكتوبر 2011.
ولم يؤثر مكان ولادة الطفلة خارج المملكة المتحدة على موقعها في ترتيب ولاية العرش، فقد وُلدت ابنة الأميرة يوجيني في مستشفى بمدينة لشبونة البرتغالية، حيث تقيم العائلة جزئيًا منذ عام 2022 بسبب طبيعة عمل جاك بروكس بنك.
المصدر : وكالات
