ترامب: محادثات جديدة مع إيران تنطلق اليوم بعد العدول عن قرار الضربات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن تعتزم إبرام اتفاقين مع إيران أحدهما بشأن مضيق هرمز، والآخر حول نزع البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف ترامب في حديث مع الصحفيين على متن الطائرة متجها للبيت الأبيض، أن بلاده تتحدث مع الإيرانيين بخصوص شكل المفاوضات، مؤكدا أنها ستنطلق مساء الإثنين وأن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك متى شاءت.
وأوضح ترامب: “كنا نخطط لتنفيذ أكبر هجوم على إيران منذ الحرب العالمية الثانية”.
كما قال: “أفضل إبرام اتفاق مع إيران على توجيه ضربة عسكرية لها”.
وأردف: “كنا ننوي تنفيذ هجوم شامل على إيران، لكن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان فضّل الحوار لخفض التصعيد”.
وكان ترامب كان قد وافق على تعليق الهجوم على إيران، وبحسب ترامب فإن إيران وعدة دول بالشرق الأوسط، طلبت منه تأجيل أي هجوم على إيران.
إلى ذلك أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالا بترامب أكد فيه على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد بالمنطقة.
وناقش الأمير محمد بن سلمان مع ترامب أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، محذرا من الانجرار إلى صراع أوسع، تطال تداعياته الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ترامب من جهته وبعد قراره تعليق الهجوم قال إنه مرهون بالتوصل لاتفاق بسرعة، على أن يشمل هذا الاتفاق، الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية فبراير، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ ضربات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20 في المائة من الإنتاج العالمي للمحروقات.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجددا في مطلع يوليو.
المصدر : وكالات أنباء
