L’Opinion: عُمان تستأنف دورها كوسيط لمواجهة التصعيد في الخليج
أفادت صحيفة لوبينيون L’Opinion بأنَّ الهجومَ الأمريكيَّ الإسرائيليَّ على إيران خلال المفاوضات في يناير أثار استياءً لدى سلطنة عُمان، لكنها، سعيًا منها إلى الحفاظ على علاقاتٍ طيبةٍ مع الجميع، وجدت نفسها في مأزق، عالقةً بين ضغوط الولايات المتحدة وإيران.
وتابعت الصحيفة الفرنسية أنَّ التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، منذ أسبوعين، دفع المسؤولين العُمانيين إلى توظيف مهاراتهم في الوساطة مجددًا، ليجدوا أنفسهم في قلب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع اندلاع حربٍ شاملة. ويوضح بيير رازو، المدير الأكاديمي لمؤسسة القضايا الاستراتيجية (FMES): “إنَّ سلطنةَ عُمان تؤمن، رغم الصعوبات التي تشوب علاقاتها مع إيران، بأنها ستظل جارةً لها. ولذلك، فهي تُظهر براغماتيةً كبيرةً في تعاملها مع طهران.”
وتابعت الصحيفة أنَّ عُمان تعمل أيضًا بنشاط على إنهاء الاشتباكات الأخيرة بين السعودية والحوثيين في اليمن. ففي يوم الاثنين 20 يوليو/تموز، فرض الحوثيون حصارًا على السفن السعودية التي كانت تحاول عبور مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، ثم هاجموا سفينةً سعوديةً واحدةً على الأقل. وأدت هذه العملية إلى سلسلةٍ من الهجمات والردود التي تُهدد الملاحة في هذا المضيق الاستراتيجي، في حين لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز مُعطلةً إلى حدٍّ كبير.
ويقول بيير رازو: “يتمتع العُمانيون بالقدرة على التحدث مع الجميع، وبالتالي فإنَّ للحوثيين تمثيلًا في مسقط، ويمكن لأيِّ شخصٍ أن يأتي ويتحدث معهم.”
