فى أول زيارة له إلى دمشق .. جوتيريش يدعو المجتمع الدولى لدعم سوريا
ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم السبت، خلال زيارته الرسمية إلى دمشق، المجتمع الدولي بعدم ادخار أي جهد في تقديم الدعم الشامل للشعب السوري ومساندة جهود التعافي والاستقرار في لحظة وصفها بـ”المحورية”.
ووصل جوتيريش إلى سوريا في وقت سابق اليوم، في زيارة يعتزم خلالها تأكيد دعم البلاد خلال المرحلة الانتقالية من أجل بناء دولة “أكثر استقرارا وشمولا”.
واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني جوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الشرع جوتيرش في قصر الشعب، ثم سينتقل الأخير بعد اللقاء إلى قصر تشرين ويعقد مؤتمرًا صحافيًا مع الشيباني.
وتعد زيارة جوتيريش لسوريا أول زيارة للبلاد يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة وهو في منصبه منذ اندلاع حرب هناك استمرت قرابة 14 عاما وأودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في نزوح الملايين.
حيث تشكل هذه الزيارة علامة فارقة أخرى بالنسبة لسوريا منذ أن أطاحت المعارضة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، مما أنهى الحرب التي اندلعت في عام 2011 وأطلق مرحلة انتقالية تديرها قيادة جديدة.
وحينها، وصف جوتيريش “نهاية الدكتاتورية في سوريا” في عهد الأسد بأنها بادرة أمل للمنطقة.
ومن المقرر أن يلتقي جوتيريش بالرئيس أحمد الشرع، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الثلاثاء إن الأمين العام للأمم المتحدة سيلتقي أيضا بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ومسؤولين حكوميين آخرين، وممثلين عن المجتمع المدني السوري.
كما أضاف دوجاريك أن جوتيريش سيؤكد أن البلاد أمامها فرصة “ليس فقط للتعافي من الصراع، بل أيضا لوضع الأسس لمستقبل لسوريا يكون أكثر
استقرارا وشمولا وازدهارا لجميع السوريين”.
ومن المتوقع أن تستغرق زيارة جوتيريش لدمشق عدة أيام، لكن مكتبه لم يكشف بعد عن الجدول الكامل لزيارته.
