وزراء خارجية آسيان يعبرون عن قلق بالغ إزاء التصعيد بالشرق الأوسط
ألقت أزمة الشرق الأوسط بظلالها على اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذين عبروا عن قلقهم الشديد إزاء تجدد الأعمال القتالية التي تزيد من الضبابية بالنسبة لمنطقة تواجه بالفعل توترا وصراعات خاصة بها.
ويعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في آسيان، البالغ عددها 11 دولة، إلى جانب شركاء رئيسيين، اجتماعات في مانيلا هذا الأسبوع في ظل حالة عدم الاستقرار التي سادت منذ استئناف الصراع المفتوح بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، فضلا عن التضخم والنمو العالمي.
وازدادت المخاطر في الأيام القليلة الماضية مع إعلان الحوثيين في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، مما قد يفتح جبهة جديدة في الصراع ويفاقم التهديد الذي يواجه إمدادات الطاقة العالمية والتجارة خارج الخليج.
وقال الوزراء في بيان صدر عقب اجتماع مغلق اليوم الثلاثاء “نشعر بقلق بالغ من أن تقوض هذه التطورات بشدة الجهود الجارية التي يبذلها الوسطاء الرئيسيون وتقلل احتمالات التوصل إلى حل سلمي من خلال الحوار والدبلوماسية”.
ومنطقة جنوب شرق آسيا مستورد كبير للنفط، وهي معرضة بشكل كبير لأزمة الإمدادات، وسعت إلى تسريع إنشاء آلية لتقاسم النفط ضمن رابطة آسيان للتخفيف من تأثير الأزمة.
وتواجه الرابطة بالفعل تحديات إقليمية، وستعقد اليوم الثلاثاء مشاورات حول الصراع في ميانمار، ومن المرجح أيضا أن تبحث التوتر في بحر الصين الجنوبي، حيث تحاول آسيان والصين التوصل إلى اتفاق على ميثاق سلوك لمنع تصعيد الصراعات.
المصدر: وكالات
